
على عمق 2450 متراً تحت جليد القطب الجنوبي، يعمل مرصد «آيس كيوب» بكفاءة استثنائية للكشف عن النيوترينوات، وهي جسيمات شبه عديمة الكتلة تتفاعل بصورة ضعيفة للغاية مع المادة.
إن فهم هذه الجسيمات الخفية يمكن أن يوسع آفاق معرفتنا بالكون، ويكشف عن عمليات فلكية لا يمكن رصدها بالتلسكوبات التقليدية، مما يفتح الباب أمام اكتشافات علمية جديدة.
مرصد «آيس كيوب» الذي طوّره ويشغّله تعاون آيس كيوب العلمي، بالقرب من محطة «أموندسن-سكوت» في القطب الجنوبي، يضم 5160 مستشعراً ضوئياً موزعة على 86 كابلاً داخل كيلومتر مكعب من الجليد. هذا التصميم الفريد يجعل الجليد نفسه بمثابة عدسة عملاقة، مما يسمح للمرصد بتتبع مسارات النيوترينوات بدقة متناهية. ونُشرت نتائج هذه الأبحاث في 28 يوليو 2026، مؤكدة أهمية هذه التقنية في فهم الظواهر الكونية العنيفة كموت النجوم وتشكيل الثقوب السوداء.

