
في إنجاز طبي نوعي، أثبت فريق بحثي من جامعة «نيويورك» إمكانية الكشف المبكر عن مرض الزهايمر قبل ثماني إلى عشر سنوات من ظهور أعراض الخرف السريري الواضحة، وذلك عبر فحص دم بسيط.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة للطب الوقائي والدقيق، ويمنح الأفراد المعرضين للخطر فرصة للتدخل العلاجي المبكر وإبطاء تطور المرض.
يعتمد هذا الفحص، الذي نُشر في 7 أغسطس 2026، على تحليل المؤشرات الحيوية في البلازما، مثل بروتينات «أميلايد بيتا» و«تاو»، إضافة إلى مؤشرات الالتهابات المسببة للمرض. وقد أظهرت نتائج الدراسة ارتباطاً وثيقاً بين هذه المؤشرات الدموية وترسبات البروتينات في الدماغ، التي رُصدت عبر التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. يُمكن لهذه المؤشرات تحديد المراحل المختلفة لتطور المرض بدقة عالية، مما يتيح وصف الأدوية المعتمدة في المراحل الأولى.

















