
يستعد العالم لكسوف كلي للشمس في 12 أغسطس 2026، ستشهده غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا، بمدة أقصاها دقيقتان و18 ثانية، مع ظهور هالة شمسية فريدة لم يسبق رؤيتها بنفس الشكل.
هذا الحدث الفلكي النادر يقدم فرصة استثنائية للعلماء لاختبار نظرية آينشتاين للنسبية في بيئة فضائية قاسية، ويمنح هواة الفلك تجربة بصرية لا تُنسى.
في 12 أغسطس 2026، سيشهد سكان غرينلاند وأيسلندا وإسبانيا كسوفًا كليًا للشمس، بمدة قصيرة لا تتجاوز الدقيقتين و18 ثانية. هذا الكسوف يتميز بظهور هالة شمسية فريدة يتغير شكلها بتأثير المجال المغناطيسي المتغير للشمس، مما يجعل التنبؤ الدقيق بهيئتها مستحيلاً مسبقًا. ويتوقع العلماء أن يكون عدد البقع الشمسية الشهرية نحو 102، مما يعني أن الهالة ستكون في منتصف الطريق بين البساطة والتركيب.

















