
انطلق باحث مصري في 29 يوليو 2026، من إزدواجية منهجية دقيقة لتعرية تحيزات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مؤكداً أنه محمل بأيديولوجيات استعمارية ناعمة تهدد الهوية الثقافية للطفل العربي.
هذه الدراسة تكشف كيف أن التقنيات الذكية، رغم فائدتها، قد تعيد صياغة وعينا وهويتنا، مما يستدعي يقظة فكرية وثقافية لحماية الأصالة الإنسانية.
الباحث المصري، الذي اعتمد على المنهج الفلسفي النقدي التفكيكي، أظهر أن نماذج الذكاء الاصطناعي تُولد صوراً للبيئة المصرية بقوالب بدائية ماضوية، وتُرسخ التغريب اللغوي بتراكيب غربية هجينة. كما كشفت الدراسة، التي نُشرت في بوابة الوفد الإلكترونية، عن تفكيك البنية الأسرية التقليدية، وترويج للرفاهية المادية الغربية، مما يتطلب مشروعاً وطنياً للحوكمة الأخلاقية والثقافية للمحتوى الذكي.


