
نجحت المركبة الصينية «تيان وين-2» في 9 يوليو 2026، بالتقاط أول صورة مباشرة وعالية الدقة للكويكب «كامو أوايوا»، بعد رحلة قطعت فيها أكثر من مليار كيلومتر، ما يفتح مرحلة جديدة لفهم هذا الجرم الغامض.
هذا الإنجاز يمنحنا نافذة فريدة لفهم كيفية تشكل الأجسام الصغيرة في نظامنا الشمسي، وكيف يمكن أن تتغير مداراتها عبر مليارات السنين.
أظهرت الصورة التي التقطت من مسافة 20 كيلومترًا، صخرة فضائية رمادية ذات حواف خشنة، لتُقدم للعلماء نظرة غير مسبوقة لتضاريسه بعدما كانت المعلومات السابقة تعتمد على صور التلسكوبات البعيدة. الكويكب «2016 إتش أو 3»، المعروف أيضًا بـ«كامو أوايوا»، يُعدّ «قمرًا مصغرًا» أو «شبه تابع» يدور حول الشمس بينما يرافق الأرض في مدارها، وهو الأفضل والأكثر استقرارًا من نوعه. وتخطط «تيان وين-2» لجمع عينات منه قبل أن تتوجه إلى المذنب 311P في حزام الكويكبات الرئيسي.


