
نجح باحثون في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، في 10 يونيو 2026، في تحقيق «العشوائية الكاملة» للمرة الأولى في التاريخ، وهي خطوة علمية رائدة تعيد تعريف مفهوم العشوائية.
هذا الإنجاز قد يعزز أمان أنظمة التشفير الحالية، ويفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات أمنية حساسة تتطلب عشوائية لا يمكن التنبؤ بها، مما يمس حياتنا الرقمية بشكل مباشر.
يُشبه العلماء هذا الإنجاز بـ«الساعات الذرية» التي أحدثت ثورة في قياس الزمن، ويتوقعون أن يصبح مولد العشوائية الجديد مرجعًا عالميًا تعتمد عليه الأنظمة التي تحتاج إلى أرقام عشوائية موثوقة تمامًا. ويُمكن لهذا الإنجاز أن يعزز تشفير الاتصالات العسكرية والحكومية، ويحمي المعاملات البنكية، ويؤمن الهويات الرقمية، وأنظمة الاقتراع الإلكتروني. هذا الاختراق تم تصميمه بطريقة لا تسمح لأي إشارة، حتى لو انتقلت بسرعة الضوء، بالانتقال بين الشريحتين أثناء عملية القياس.

