
استجابت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة، في يوليو 2026، لمقترح إطلاق «جائزة عبد الرحمن بوقاف للإبداع الفلسفي»، تكريمًا للفيلسوف الراحل ودعمًا للفكر الفلسفي في البلاد.
هذا القرار يُسلّط الضوء على الأهمية المتزايدة للفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي، ويُبرز دورها في فهم التعقيدات الأخلاقية والوجودية التي يطرحها التطور التقني السريع على حياتنا اليومية.
المقترح جاء من الأمينة العامة للجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية (مكتب العاصمة)، سمية بوربيعة، بعد وفاة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بوقاف. تهدف الجائزة إلى تشجيع الأجيال الجديدة على التفكير والكتابة والإبداع في حقل الفلسفة، خاصةً وأن الشركات العالمية لتطوير الذكاء الاصطناعي بدأت تعتمد على حملة شهادات الفلسفة للإجابة عن أسئلة شائكة تتعلق بالحقيقة والتحيز واتخاذ القرار، وهي أسئلة لا تستطيع الآلة فهمها بمفردها.















