
في 5 أغسطس 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية عن إعادة تنظيم تدريس مادة الفلسفة، بنقلها من السنة الثالثة إلى الثانية ثانوي في معظم الشعب العلمية والتقنية واللغات الأجنبية.
قد يؤثر هذا القرار على جودة التفكير النقدي لدى الطلاب، فالفلسفة ليست مجرد مادة دراسية بل تدريب على تعميق الفهم للمواضيع المعقدة في مرحلة النضج الفكري.
يهدف هذا التنظيم إلى تخفيف الضغط عن تلاميذ السنة الثالثة ثانوي في شعب الفنون وتسيير والاقتصاد والرياضيات والعلوم التجريبية والهندسة واللغات الأجنبية، مما يتيح لهم التركيز على مواد التخصص ذات المعاملات المرتفعة. الفلسفة ستبقى مادة أساسية في السنتين الثانية والثالثة لشعبة الأدب والفلسفة، وتُدرّس في السنة الثانية ثانوي فقط للشعب الأخرى. ويرى خبراء تربويون أن الفلسفة تؤدي دورًا مهمًا في تنمية التفكير النقدي والتحليل المنطقي.



















