
يواجه الشباب العربي تحديات اقتصادية حادة، حيث تصل نسبة البطالة بينهم إلى 32% من إجمالي القوى العاملة الشابة في المنطقة، وهي من بين الأعلى عالمياً حسب تقرير حديث صدر في يوليو 2026.
هذه الأرقام تكشف عن أزمة هيكلية تؤثر على ملايين الشباب، وتعيق قدرة المجتمعات العربية على تحقيق التنمية المستدامة، مما يستدعي حلولاً جذرية لتمكين هذه الفئة الحيوية.
أفاد تقرير صدر في 15 يوليو 2026 أن العالم العربي يضم أكثر من 100 مليون شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، ويمثلون نحو 32% من إجمالي السكان. وتواجه هذه الفئة ارتفاعاً في معدلات البطالة بنسبة 30.6%، وهو ما يتطلب استثماراً عاجلاً في التعليم والتدريب والعمل التطوعي لتعزيز فرصهم في سوق العمل. كما أكدت جامعة الدول العربية في 5 يوليو 2026 على أهمية تمكين الشباب وتعزيز الابتكار كأولوية استراتيجية لبناء مستقبل مزدهر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.



















