بروفايل: كيليان مبابي — النجم الفرنسي الذي تحوّل إلى أزمة في غرفة ملابس الميرنغي
أصيب كيليان مبابي في العضلة النصف الوترية للساق اليسرى في 25 أبريل 2026 خلال مباراة ريال بيتيس، مما قد يُنهي موسمه قبل الأوان قبل كأس العالم 2026 بأسابيع. النجم الفرنسي (27 عاماً) سجّل 41 هدفاً في 41 مباراة هذا الموسم، لكنه يعاني من أزمة عميقة تتجاوز الأرقام: مشاكل في غرفة الملابس وضعف تأثيره في الحسابات الكبرى جعلته مركز جدل حاد في إسبانيا. منذ انضمامه صيف 2024 بصفقة حرة، لم يحقق معه ريال مدريد أي لقب كبير للموسم الثاني على التوالي، وهي المرة الأولى منذ 16 عاماً.
المسار الزمني
انضمام إلى أكاديمية موناكو عن عمر 14 سنة
فوز موناكو بالدوري الفرنسي وهو عمره 17 سنة فقط
انتقال إلى باريس سان جيرمان بـ 180 مليون يورو
التوقيع مع ريال مدريد بصفقة حرة في 3 يونيو
تجاوز تييري هنري برصيد 52 هدفاً دولياً في سبتمبر
إصابة في العضلة النصف الوترية في 25 أبريل قد تنهي موسمه
من باريس إلى برنابيو: سباق الحلم الذي توقف
انضم مبابي إلى ريال مدريد في صيف 2024 بصفقة حرة بعد 7 سنوات من التكهنات. كان الفرنسي حينها قد سجّل أكثر من 250 هدفاً في الدوريات الأوروبية مع موناكو وباريس سان جيرمان. في موسمه الأول 2024-2025، سجّل 39 هدفاً في الدوري الإسباني، متفوقاً على إيفان زامورانو وكريستيانو رونالدو. لكن الموسم الحالي 2025-2026 شهد تراجعاً حادّاً في التأثير رغم 41 هدفاً في 41 مباراة، مما أثار أسئلة عن القيادة والاستقرار النفسي.
الجدل والانتقادات: من أسطورة إلى قضية اجتماعية
واجه مبابي موجة انتقادات حادة لم تسبق في مسيرته. في أبريل 2026، أكّد الجهاز الفني أنه "لاعب وزميل سيئ" وأثار مشاكل في غرفة الملابس أثرت على النتائج. الفرنسي إيمانويل بيتي اتهمه بـ "الغرور" وقال إنه يتحمل جزءاً من المسؤولية عن الموسم الصفري. أضيف إلى ذلك انتقادات من الجماهير بسبب تنقلاته إلى باريس وكالياري خلال تعافيه من الإصابة برفقة الممثلة إستر إكسبوزيتو، وهو ما اعتبره البعض عدم اهتمام بالفريق.
الأرقام التاريخية التي لم تحل دون الأزمة
سجّل مبابي 55 بالمائة من أهداف الريال في الدوري الإسباني هذا الموسم (22 من 40). في دوري الأبطال، له 9 أهداف من إجمالي 12 للفريق (75 بالمائة). في ديسمبر 2025، سجّل هدفه الخمسين في دوري الأبطال. لكن هذه الأرقام لم تترجم إلى ألقاب: ريال مدريد لم يحقق أي لقب كبير للموسم الثاني متتالياً، وهي أزمة لم تحدث منذ 2010.
الإصابات المتكررة والعودة المجهولة قبل المونديال
منذ فبراير 2026، عانى مبابي من إصابات متكررة في الركبة والعضلات. في أبريل 2026، تعرض إلى إصابة في الحاجب أثناء مباراة جيرونا. في 25 أبريل 2026، أصيب بإجهاد في العضلة النصف الوترية للساق اليسرى قد يُنهي موسمه قبل كأس العالم 2026 بأسابيع. مع تبقي 6 أسابيع فقط على انطلاق البطولة في 16 يونيو، يواجه مبابي سباقاً مع الزمن لاستعادة جاهزيته.
