
في عام 2026، صُنّف العراق ضمن الدول الأعلى عالمياً وعربياً في معدلات السمنة، مسجلاً المرتبة 172 من أصل 197 دولة، بمعدل إجمالي بلغ 39.28% من سكانه.
هذه الأرقام تعكس تحدياً صحياً واقتصادياً كبيراً، يتجاوز مجرد خيارات فردية ليعكس نمط حياة مجتمع تتزايد فيه الأعباء الصحية وتكاليف الرعاية.
كشف تصنيف حديث نشرته مجلة «CEOWORLD» في مايو 2026 أن معدل السمنة بين الرجال العراقيين وصل إلى 30.43%، بينما ارتفع بين النساء إلى 48.13%. هذا التزايد في معدلات السمنة ليس محصوراً في العراق؛ فالتقرير أشار إلى أن الكويت جاءت في المرتبة 187 عالمياً بمعدل 57.85%، تلتها قطر بـ 57.33%، ومصر بـ 50.14%، والسعودية بـ 45.56%. وتضاعفت معدلات السمنة العالمية لدى البالغين أكثر من مرتين منذ عام 1990، مما يؤكد أن الاقتصادات الناشئة، بما فيها دول الشرق الأوسط، تواجه ضغوطاً صحية واقتصادية متزايدة.










