قيمة المرء ما يعرفه
طب وصحةبروفايل — شخصيةقبل 4 أيام

بروفايل: البروفيسورة ياسمين بلقايد

شخصية
البروفيسورة ياسمين بلقايد

ياسمين بلقايد

رائدة علم المناعة والميكروبات من الجزائر إلى العالم

🎂سنة الميلاد:1968
🌍الجنسية:جزائرية
💼المنصب الحالي:مديرة معهد باستور الفرنسي
📍مقر العمل الرئيسي:باريس، فرنسا
📄
220بحث
أبحاث علمية منشورة
🏆
2024عن فئة الطب
جائزة نوابغ العرب
🥇
2021
جائزة روبرت كوخ
🎓
1996معهد باستور
درجة الدكتوراه
🔍
منذ 2005بـ NIAID
مديرة برنامج الميكروبيوم

البروفيسورة ياسمين بلقايد تمثل نموذجاً مشرفاً للعبقرية العلمية العربية في ميدان المناعة والأمراض المعدية، وقد توجت مسيرتها العلمية المرموقة بفوزها بجائزة نوابغ العرب 2024 عن فئة الطب. تشغل حالياً منصب مديرة معهد باستور الفرنسي العريق، وتقود أبحاثاً رائدة حول العلاقة بين الميكروبات وجهاز المناعة البشري. أسهمت اكتشافاتها العلمية في فهم عميق لآليات الأمراض الالتهابية المزمنة، وتعتبر رائدة في مجال دراسات الميكروبيوم والمناعة على الصعيد العالمي.

المسار الزمني

1968

وُلدت في الجزائر العاصمة

1990

حصلت على شهادة البكالوريوس في العلوم من جامعة باب زوار

1995

حصلت على شهادة الدراسات المعمقة في الكيمياء الحيوية من جامعة باريس الجنوبية

1996

حصلت على درجة الدكتوراه من معهد باستور حول الاستجابة المناعية للطفيليات

2003

حصلت على الميدالية الذهبية من الاتحاد الدولي للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية

2005

انضمت إلى المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض وأسست قسم مناعة المضيف والميكروبيوم

2016

فازت بجائزة سانوفي من معهد باستور للأبحاث المتقدمة في المناعة والأمراض

2021

حصلت على جائزة روبرت كوخ العالمية المرموقة

2023

تم تعيينها مديرة عامة لمعهد باستور الفرنسي كثاني امرأة في تاريخ المعهد

2024

فازت بجائزة نوابغ العرب عن فئة الطب تتويجاً لإسهاماتها العلمية الاستثنائية

المسيرة العلمية الرائدة

بدأت البروفيسورة ياسمين بلقايد مسيرتها العلمية في معهد باستور حيث عملت على دراسة الاستجابات المناعية للأمراض الطفيلية خاصة مرض اللشمانيا. ثم توجهت إلى المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض حيث قضت عقودًا في البحث المكثف، وأسست قسماً متخصصاً في دراسة العلاقة بين مناعة الجسم المضيف والميكروبات. حالياً وبعد تعيينها مديرة معهد باستور، تقود أحدث الأبحاث في مجالات الأحياء الدقيقة والأمراض واللقاحات على المستوى العالمي.

الإنجازات العلمية والاكتشافات البارزة

نشرت البروفيسورة بلقايد أكثر من 220 بحثاً علمياً رائداً في مجالات العدوى والمناعة والميكروبات. من أهم اكتشافاتها تحديدها للعلاقة الحتمية بين ميكروبات الجلد البشري والدفاع المناعي، وكشفها عن دور البكتيريا المتعايشة في تنظيم الاستجابة المناعية ضد الأورام. ساهمت أبحاثها في فهم أعمق لآليات الأمراض الالتهابية المزمنة مثل مرض كرون والصدفية، وقدمت رؤى جديدة حول تأثير حمض الريتينويك على تعزيز المناعة الجلدية.

الدور القيادي والتأثير العالمي

بصفتها مديرة معهد باستور، تقود البروفيسورة بلقايد أحد أعرق المؤسسات البحثية العالمية المتخصصة في علوم الحياة واللقاحات. تدير برنامج الميكروبيوم في المعهد الوطني الأمريكي وتحاضر في جامعة بنسلفانيا، مما يؤهلها للتأثير على أجيال من الباحثين والعلماء. تجمع مسيرتها بين البحث الأساسي والعملي، وتركز على قضايا صحية عالمية ملحة تؤثر مباشرة على حياة ملايين البشر حول العالم.

التكريمات الدولية والجوائز المرموقة

حصلت البروفيسورة ياسمين بلقايد على العديد من الجوائز الدولية المرموقة تعترف بإسهاماتها العلمية الاستثنائية. فازت بجائزة روبرت كوخ الدولية عام 2021، وجائزة معهد سانوفي باستور عام 2016، والميدالية الذهبية من الاتحاد الدولي للكيمياء الحيوية عام 2003. توج هذه الإنجازات بفوزها بجائزة نوابغ العرب 2024 التي تعترف بها كواحدة من أعظم العقول العربية المساهمة في رقي البشرية.

الرسالة والرؤية المستقبلية

تؤمن البروفيسورة بلقايد بأن الأبحاث في علم المناعة والميكروبات تمثل مفتاحاً أساسياً لحل التحديات الصحية العالمية الراهنة. تسعى من خلال قيادتها لمعهد باستور إلى تعزيز التعاون الدولي وتطوير لقاحات وعلاجات جديدة للأمراض المعدية والالتهابية. تشدد على أهمية دعم الشباب العربي والعلماء الناشئين، وتعتبر النهوض بالبحث العلمي العربي مسؤولية شخصية تجاه المنطقة والعالم.

المصدر
منشورات ذات صلة
طب وصحةبروفايل — شخصيةقبل ساعتين
بروفايل: الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس - مدير منظمة الصحة العالمية
شخصية
تيدروس أدهانوم غيبريسوس

د. تيدروس غيبريسوس

مدير عام منظمة الصحة العالمية الأول من أصول أفريقية وقائد عالمي لمكافحة الأوبئة والأمراض المعدية

🎂تاريخ الميلاد:مارس 1965، أديس أبابا، إثيوبيا
🌍الجنسية والمقر:إثيوبي، جنيف، سويسرا
💼المنصب الحالي:مدير عام منظمة الصحة العالمية
🏆إنجاز مفاجئ:قاد حملات عالمية خفضت الملاريا بنسبة 60 في المئة
🌐
194دولة عضو
عدد دول منظمة الصحة العالمية
👥
35سنة
سنوات الخبرة الصحية
📊
60في المئة
تقليل معدل وفيات الملاريا

أعاد تنخيب منصبه كمدير عام منظمة الصحة العالمية في مايو 2022، ليستمر في قيادة المنظمة حتى 2027، وهو يقود جهوداً عالمية لمكافحة الأوبئة والأمراض المعدية. الدكتور تيدروس، من أصول إثيوبية، يتمتع بخبرة تزيد على 35 سنة في مجال الصحة العامة، وقاد حملات صحية ضد الإيدز والملاريا وسل قبل توليه منصبه الحالي عام 2017.

المسار الزمني

1965

ولادته في أديس أبابا بإثيوبيا

1986

حصل على درجة البكالوريوس في الأحياء من جامعة أديس أبابا

2005

عين مديراً لمراكز الأمراض المعدية بوزارة الصحة الإثيوبية

2012

أصبح وزير الصحة الإثيوبي الأول

اعرض الكل (7) ←
المصدر
طب وصحةمخططقبل 19 ساعة
انتشار السمنة لدى الأطفال والمراهقين عالمياً: الاتجاهات والمخاطر الصحية
معدل السمنة العالمي 2022
16.3
%
الزيادة منذ 1990
+12.3
نقطة مئوية
أعلى معدل إقليمي
32.5
% (جزر المحيط الهادئ)
عدد الأطفال المصابين بالسمنة
160
مليون طفل
2000بدء الزيادة المتسارعة في الدول النامية2010تجاوز معدل السمنة 8% عالمياً2022وصول معدل السمنة العالمي إلى 16.3%

شهد انتشار السمنة لدى الأطفال والمراهقين نمواً متسارعاً عالمياً خلال العقود الثلاثة الماضية، حيث ارتفعت معدلات السمنة من 4% عام 1990 إلى أكثر من 16% عام 2022 في المناطق المتقدمة. يظهر التحليل تبايناً جغرافياً ملحوظاً، حيث تسجل دول المحيط الهادئ معدلات أعلى تجاوزت 30% في بعض الحالات، بينما تتراوح المعدلات في الدول النامية بين 8-15%. تعتبر السمنة في مرحلة الطفولة عامل خطر رئيسي للأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. تؤثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بشكل كبير على معدلات السمنة، حيث يلعب تغيير أنماط التغذية والحد من النشاط البدني دوراً محورياً. تشير الدراسات إلى ضرورة تدخلات شاملة تشمل برامج تثقيفية وسياسات غذائية وتشجيع النشاط البدني في المدارس للحد من هذا الوباء الصحي المتنامي.

المصدر
طب وصحةخط زمنيأمس
تاريخ اللقاحات من الجدري إلى كورونا — 200 سنة من الابتكار الطبي

رحلة اللقاحات تمثل أحد أعظم إنجازات الطب الحديث، بدءاً من اكتشاف إدوارد جينر للقاح الجدري في 1796 وحتى تطوير لقاحات كورونا في 2020. هذا الخط الزمني يوثق الاكتشافات الرئيسية والأزمات الصحية والابتكارات التي غيرت مسار الصحة العامة العالمية.

1796

💉 اكتشاف لقاح الجدري

قام الطبيب البريطاني إدوارد جينر بتطوير أول لقاح فعال في التاريخ باستخدام فيروس جدري البقر لحماية الإنسان من الجدري. كان هذا البداية الحقيقية لعصر التطعيم الحديث وأنقذ ملايين الأرواح.

طور لويس باستور أول لقاح فعال ضد داء الكلب، وأجرى أول تجربة ناجحة على صبي تعرض لعضة كلب مصاب. أثبت هذا فعالية اللقاحات في معالجة الأمراض الفتاكة.

1885
1923

🛡️ لقاح الدفتيريا

تم تطوير لقاح الدفتيريا من السموم المعطلة للبكتيريا المسببة للمرض. ساهم هذا اللقاح في تقليل وفيات الأطفال بشكل كبير في الدول المتقدمة.

تم تطوير اللقاح الحي المضعف للحمى الصفراء من قبل علماء أمريكيين، مما جعل السيطرة على هذا المرض الفتاك في المناطق الاستوائية أمراً ممكناً.

1935
1955

👶 لقاح شلل الأطفال بولسافسكي

طور جونس إدوارد سالك لقاح شلل الأطفال غير الحي (الحقن) الذي ساهم في القضاء على هذا المرض المرعب في الدول المتقدمة. كان إنجازاً طبياً حقيقياً لصحة الأطفال.

اعرض الكل (15) ←
المصدر