بروفايل: البروفيسورة ياسمين بلقايد
البروفيسورة ياسمين بلقايد تمثل نموذجاً مشرفاً للعبقرية العلمية العربية في ميدان المناعة والأمراض المعدية، وقد توجت مسيرتها العلمية المرموقة بفوزها بجائزة نوابغ العرب 2024 عن فئة الطب. تشغل حالياً منصب مديرة معهد باستور الفرنسي العريق، وتقود أبحاثاً رائدة حول العلاقة بين الميكروبات وجهاز المناعة البشري. أسهمت اكتشافاتها العلمية في فهم عميق لآليات الأمراض الالتهابية المزمنة، وتعتبر رائدة في مجال دراسات الميكروبيوم والمناعة على الصعيد العالمي.
المسار الزمني
وُلدت في الجزائر العاصمة
حصلت على شهادة البكالوريوس في العلوم من جامعة باب زوار
حصلت على شهادة الدراسات المعمقة في الكيمياء الحيوية من جامعة باريس الجنوبية
حصلت على درجة الدكتوراه من معهد باستور حول الاستجابة المناعية للطفيليات
حصلت على الميدالية الذهبية من الاتحاد الدولي للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية
انضمت إلى المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض وأسست قسم مناعة المضيف والميكروبيوم
فازت بجائزة سانوفي من معهد باستور للأبحاث المتقدمة في المناعة والأمراض
حصلت على جائزة روبرت كوخ العالمية المرموقة
تم تعيينها مديرة عامة لمعهد باستور الفرنسي كثاني امرأة في تاريخ المعهد
فازت بجائزة نوابغ العرب عن فئة الطب تتويجاً لإسهاماتها العلمية الاستثنائية
المسيرة العلمية الرائدة
بدأت البروفيسورة ياسمين بلقايد مسيرتها العلمية في معهد باستور حيث عملت على دراسة الاستجابات المناعية للأمراض الطفيلية خاصة مرض اللشمانيا. ثم توجهت إلى المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض حيث قضت عقودًا في البحث المكثف، وأسست قسماً متخصصاً في دراسة العلاقة بين مناعة الجسم المضيف والميكروبات. حالياً وبعد تعيينها مديرة معهد باستور، تقود أحدث الأبحاث في مجالات الأحياء الدقيقة والأمراض واللقاحات على المستوى العالمي.
الإنجازات العلمية والاكتشافات البارزة
نشرت البروفيسورة بلقايد أكثر من 220 بحثاً علمياً رائداً في مجالات العدوى والمناعة والميكروبات. من أهم اكتشافاتها تحديدها للعلاقة الحتمية بين ميكروبات الجلد البشري والدفاع المناعي، وكشفها عن دور البكتيريا المتعايشة في تنظيم الاستجابة المناعية ضد الأورام. ساهمت أبحاثها في فهم أعمق لآليات الأمراض الالتهابية المزمنة مثل مرض كرون والصدفية، وقدمت رؤى جديدة حول تأثير حمض الريتينويك على تعزيز المناعة الجلدية.
الدور القيادي والتأثير العالمي
بصفتها مديرة معهد باستور، تقود البروفيسورة بلقايد أحد أعرق المؤسسات البحثية العالمية المتخصصة في علوم الحياة واللقاحات. تدير برنامج الميكروبيوم في المعهد الوطني الأمريكي وتحاضر في جامعة بنسلفانيا، مما يؤهلها للتأثير على أجيال من الباحثين والعلماء. تجمع مسيرتها بين البحث الأساسي والعملي، وتركز على قضايا صحية عالمية ملحة تؤثر مباشرة على حياة ملايين البشر حول العالم.
التكريمات الدولية والجوائز المرموقة
حصلت البروفيسورة ياسمين بلقايد على العديد من الجوائز الدولية المرموقة تعترف بإسهاماتها العلمية الاستثنائية. فازت بجائزة روبرت كوخ الدولية عام 2021، وجائزة معهد سانوفي باستور عام 2016، والميدالية الذهبية من الاتحاد الدولي للكيمياء الحيوية عام 2003. توج هذه الإنجازات بفوزها بجائزة نوابغ العرب 2024 التي تعترف بها كواحدة من أعظم العقول العربية المساهمة في رقي البشرية.
الرسالة والرؤية المستقبلية
تؤمن البروفيسورة بلقايد بأن الأبحاث في علم المناعة والميكروبات تمثل مفتاحاً أساسياً لحل التحديات الصحية العالمية الراهنة. تسعى من خلال قيادتها لمعهد باستور إلى تعزيز التعاون الدولي وتطوير لقاحات وعلاجات جديدة للأمراض المعدية والالتهابية. تشدد على أهمية دعم الشباب العربي والعلماء الناشئين، وتعتبر النهوض بالبحث العلمي العربي مسؤولية شخصية تجاه المنطقة والعالم.
