في لقاء حصري، يفتح صانع المحتوى الفلسطيني الأردني أنس الشايب قلبه حول رحلته من منصات التواصل البسيطة إلى أيقونة نمط الحياة العربية. يتحدث عن تأثيره على الملايين وتفاعله مع القضايا الاجتماعية التي تثير الجدل في الوطن العربي.
أنس الشايب
صانع محتوى ويوتيوبر فلسطيني أردني، الفائز بجائزة نمط الحياة 2025
كيف بدأت رحلتك في صناعة المحتوى؟ وهل كان لديك توقع بأن تصل إلى هذا الحجم من الجماهيرية والتأثير؟
بدأت بقلب صادق وجهد حقيقي على منصة يوناو، حيث قدمت محتوى بسيطاً متنوعاً يمزج بين الفكاهة والتفاعل الحقيقي مع الجمهور. لم أكن أتوقع نهائياً أن يصل عدد المشتركين في قناتي على يوتيوب إلى 5 ملايين مشترك مع أكثر من 600 مليون مشاهدة. كل هذا النجاح يعود إلى التوسط والاستمرار رغم الصعوبات، والحمد لله أن دعمني جمهوري العربي بكل محبة وقناعة.
جائزة نمط الحياة التي فزت بها مؤخراً، ماذا تعني لك شخصياً؟ وهل تشعر بمسؤولية إضافية تجاه جمهورك؟
هذه الجائزة تمثل اعترافاً بجهدي وبقيمة المحتوى الذي أقدمه لملايين المتابعين. بالفعل أشعر بمسؤولية كبيرة الآن، ليس فقط في نوعية المحتوى بل في الرسائل التي أوصلها. أريد أن أكون قدوة إيجابية، خاصة للشباب العربي الذي يتابعني. هذه الجائزة تذكرني بأن أستمر في تقديم محتوى هادف يعكس قيمنا العربية والإنسانية معاً.
تعرضت لجدل كبير بسبب زيارتك الأخيرة للجزائر مع بعض صانعات المحتوى. كيف تتعامل مع هذا النوع من الانتقادات؟
هذا النوع من الجدل يأتي مع الشهرة والتأثير. أنا احترم القيم والثقافات المختلفة في كل دولة عربية، وأفهم أن تصرفاتي قد تثير ردود فعل متنوعة. لكني لا أنسى أيضاً أنني شاب بعمر 22 سنة يحاول أن يعيش حياته بطريقة طبيعية. المهم بالنسبة لي هو أن أستمر في احترام حدود كل مجتمع، وفي نفس الوقت أكون صادقاً مع نفسي وجمهوري.



