الصومال والمغرب يدخلان مجلس السلم الأفريقي بتشكيلة جديدة
📰 خبرالجزيرة نت
دخل مجلس السلم والأمن الأفريقي في 1 أبريل 2026 ولاية جديدة بعد انتخابات فبراير، حيث تولى الصومال مقعده للمرة الأولى في التاريخ، وعاد المغرب بقوة بعد غياب عام واحد.
⚡ ما سبب أهميته؟
يعكس فوز الصومال رسالة دعم إقليمي صريحة، وسيجعله جسراً بين مجلسي الأمن والسلم الأفريقي، مما يعزز صوته في قضايا الصومال الأمنية. عودة المغرب تشير إلى دبلوماسية نشطة وستمنحه فرصة الضغط على الملفات العربية العاجلة خاصة السودان وليبيا.
أبرز التفاصيل
- 1الصومال يفوز بمقعد المجلس بعد انسحابات جماعية من 4 دول منافسة
- 2المغرب يحصل على 34 صوتاً ويحسم مقعد شمال أفريقيا من الجولة الأولى
- 3الصومال الدولة الوحيدة التي تجمع بين عضوية مجلسي الأمن والسلم الأفريقي
- 4المجلس المكون من 15 دولة يتسع لديناميكيات جديدة قد تترجم لقرارات أكثر حسماً
“فوز الصومال بمقعد في المجلس يمثل رسالة دعم سياسي صريحة من دول المنطقة له، واعترافاً بأنه في مرحلته الراهنة يحتاج لأن يكون صانعاً للقرار لا مجرد موضوع للنقاش”
🔮 ما التالي؟
من المتوقع أن يمارس المغرب ضغطاً على مجلس السلم لتوجيه تركيزه نحو الملفات العربية العاجلة، خاصة الأزمات السودانية والليبية.

