تشهد تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز والممتد نموّاً متسارعاً عالمياً، مع استثمارات تجاوزت 15 مليار دولار سنوياً. في المنطقة العربية، بدأت بعض الدول الخليجية والمصرية والإماراتية تبني بنية تحتية لهذه التقنيات، لكن معدل التبني الشامل لا يزال محدوداً. كيف ستتطور هذه المنظومة خلال السنوات الخمس القادمة في السياق العربي؟
ما مستقبل تقنيات الواقع الممتد في التعليم والرعاية الصحية والترفيه العربي خلال 5 سنوات؟
🗓 خلال 5 سنوات (2025-2030)🟢السيناريو المتفائل: ثورة تكنولوجية شاملة
30%- •استثمارات حكومية عربية تجاوز 5 مليارات دولار في البنية التحتية
- •تطوير محتوى تعليمي وطبي عربي متخصص للمنصات
- •اعتماد جامعات ومستشفيات عربية كبرى للتقنيات في المناهج والعمليات
تحول نوعي في قطاعات التعليم والطب والترفيه، مع تدريب آلاف الكوادر العربية على التقنيات الجديدة، وخلق اقتصاد رقمي عربي متكامل يصل حجمه إلى 3 مليارات دولار
🔵السيناريو الأرجح: نمو تدريجي محدود بالعوائق
55%- •استثمارات متوسطة من القطاع الخاص والحكومي حول 2 مليار دولار
- •اعتماد بطيء من المؤسسات التقليدية لأسباب تنظيمية وتكاليف عالية
- •تطبيقات محدودة في قطاعات النخبة والأغنياء دون انتشار جماهيري واسع
نمو سنوي بمعدل 18-22% في سوق التقنيات الممتدة العربية، لكن مع تفاوت كبير بين دول الخليج ومصر والدول الأخرى، وبقاء التطبيقات مقصورة على الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية الرائدة
🔴السيناريو المتشائم: عوائق تكنولوجية واقتصادية
15%- •نقص الاستثمارات المحلية والاعتماد على التقنيات الأجنبية المرتفعة التكلفة
- •غياب إطار تنظيمي واضح بشأن الخصوصية وأمن البيانات
- •تفاوت رقمي كبير في البنية التحتية بين المناطق الحضرية والريفية
بقاء تقنيات الواقع الممتد حكراً على فئات محدودة من الدول الخليجية، مع تأخر ملحوظ في دول عربية أخرى، وعدم تحقيق الإمكانيات الحقيقية للتقنيات في تحسين التعليم والصحة بشكل شامل