ثلاثة آلاف نقش تقلب تاريخ الكتابة


إحصاءات المنشور

أعلنت دولة قطر في 7 يوليو 2026 عن إطلاق التحالف العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجنيف، بهدف تعزيز التعاون الدولي وصياغة أطر حوكمة مسؤولة لهذه التقنيات المتسارعة.
هذه المبادرة تشير إلى أن الدول النامية يمكنها أن تكون في صدارة النقاشات العالمية حول التكنولوجيا، لا مجرد مستهلك لها، مما يعكس تحولًا في ديناميكيات القوة المعرفية.
جاء الإعلان القطري خلال الدورة الأولى من الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، بمشاركة سعادة السيد محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويركز التحالف على إتاحة الفرصة لدول «الجنوب العالمي» للمساهمة في الخطاب الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، والذي تشكل معظمه ضمن البيئة الغربية، لضمان تضمين مرجعيات ثقافية وقيمية أوسع في صياغة الأطر التنظيمية.

تستعد جامعة المنصورة بمصر لاستضافة مؤتمر دولي حول فلسفة الذكاء الاصطناعي يومي 20 و21 يوليو 2026، بمشاركة أكاديميين وباحثين من أكثر من 20 دولة.
يشير هذا التجمع إلى تزايد إدراك المؤسسات الأكاديمية العربية لأهمية معالجة التحديات الوجودية والأخلاقية للذكاء الاصطناعي، ليس فقط من منظور تقني.
ينظّم المؤتمر قسم الفلسفة بكلية الآداب، بالتعاون مع المجلس الدولي للإعلام الرقمي ومجلس بعلبك الثقافي. ويناقش المؤتمر خمسة محاور رئيسة، تشمل الأسس الفلسفية والأخلاق في عصر الذكاء الاصطناعي، بهدف استشراف مستقبل العلوم الإنسانية في ظل التحول الرقمي. ويأتي ذلك في سياق عالمي يشهد تزايداً في اهتمام شركات التكنولوجيا الكبرى بتوظيف الفلاسفة، لترجمة القيم الإنسانية المعقدة إلى برمجيات، لمواجهة تساؤلات الوعي والضمير والأخلاق التي تثيرها هذه التقنيات.
مفهوم ما بعد الحداثة هو تيار فكري واسع ظهر في منتصف القرن العشرين كنقد وتجاوز للحداثة. يتميز بالتشكيك في السرديات الكبرى والمفاهيم الثابتة، والتركيز على التعددية والتفكيك.
يُعد مفهوم ما بعد الحداثة أحد أكثر المفاهيم الفلسفية والأكاديمية إثارة للجدل والتعقيد في القرن العشرين، ويستدعي فهماً معمقاً لأبعاده المتعددة.