الأزهر ينشئ كليتي قرآن مستقلتة للبنين والبنات


إحصاءات المنشور
أكد مفتي الديار المصرية السابق شوقي علام في آخر تصريحاته بـ 22 مارس 2026 أن نموذج التعايش في مصر يعبر عمليّاً عن المنهج السني في جميع المجالات، داعياً إلى حماية الهوية الدينية للمجتمع المصري. شَغِل علام منصب المفتي الأكبر لثماني سنوات ثم تمديدات متتالية حتى تقاعده، وقاد دار الإفتاء المصرية في أحد أهم فترات التاريخ المعاصر للدولة، محدثاً تطويراً في الخطاب الديني والصناعة الإفتائية. يُعتبر من أبرز الأصوات الفقهية الوسطية التي تجمع بين الصرامة العلمية والاستجابة لواقع المجتمع المصري بتنوعاته.
المسار الزمني
ولادة شوقي علام بمصر
الحصول على الدكتوراه في الفقه الإسلامي من جامعة الأزهر
تعيينه مفتياً للديار المصرية برسالة رئاسية
انتقاله للحياة الأكاديمية والاستشارية بعد انتهاء فترته
يُظهر التحليل أن المسيحية والإسلام يشكلان معاً أكثر من 55% من سكان العالم، حيث يبلغ عدد المسيحيين حوالي 2.4 مليار نسمة والمسلمين 1.9 مليار نسمة. يأتي الهندوس في المركز الثالث بحوالي 1.2 مليار متابع، يليهم البوذيون بنحو 520 مليون نسمة. يلاحظ أن النسبة المئوية للملحدين واللادينيين تشهد نمواً ملحوظاً في الدول المتقدمة، مما يعكس تغيرات اجتماعية وثقافية عميقة في القرن الحادي والعشرين. البيانات تؤكد أن التنوع الديني العالمي يبقى سمة مميزة للمجتمعات البشرية رغم العولمة المتسارعة.
تعتبر المساجد الكبرى من أهم المعالم الدينية والمعمارية في العالم الإسلامي، حيث تجمع بين العظمة المعمارية والقيمة الروحية. يتصدر المسجد الحرام في مكة المكرمة هذه القائمة برسالته الدينية العميقة وسعته الاستيعابية التي تصل إلى الملايين من الحجاج سنوياً.