بروفايل: الأميرة بسمة بنت سعود — ناشطة حقوقية تعود للعلن بعد ثلاث سنوات اعتقال
أفرجت السلطات السعودية مؤخراً عن الأميرة بسمة بنت سعود (مولودة 1 مارس 1964)، وهي ابنة الملك سعود الثاني، بعد ثلاث سنوات من احتجازها مع ابنتها. ناشطة حقوقية وكاتبة صحفية بارزة، اشتهرت بمقالاتها في الصحف العربية والعالمية حول حقوق المرأة والإصلاحات السياسية. مؤسسة ورئيسة عدة مؤسسات إنسانية، بينها مركز بسمة الشامل للتدريب ومركز البحوث والاستشارات (GURA) في لندن، وسيدة أعمال تترأس عدة شركات خدمية وبيئية.
المسار الزمني
ولادة الأميرة بسمة في الرياض (1 مارس)
عملها الصحفي في جريدة المدينة السعودية
نشر مقالات في صحف عالمية (إندبندنت، هافينغتون بوست)
ترؤسها منظمة المرأة العربية
اعتقالها مع ابنتها في مارس دون توجيه اتهامات رسمية
إطلاق سراحها في يناير من سجن الحاير
الإفراج الرسمي الموثق عن طريق منظمة حقوقية دولية (نوفمبر)
المسار الصحفي والإعلامي
بدأت الأميرة بسمة كتابتها الصحفية بعد عودتها من رحلة لأمريكا، حيث نشرت عموداً أسبوعياً في جريدة المدينة السعودية باسم 'الرأي الآخر' عام 1980. عملت لاحقاً في صحف عربية عملاقة منها الحياة اللبنانية والأهرام المصري، وكتبت في مجلة سيدتي. على المستوى الدولي، نشرت في صحيفة الإندبندنت البريطانية وهافينغتون بوست الأمريكية وفانيتي فير، حيث ركزت على الشؤون الاجتماعية والمشاكل المحلية والعربية.
المشاريع الخيرية والإنسانية
أسست الأميرة بسمة عدة مؤسسات إنسانية منها شركة أنسيد القابضة (2007) التي تدعم أعمالها المالية والإنسانية، ومركز بسمة الشامل للتدريب المتخصص في شؤون المرأة والأمن (2010). كما أنشأت مؤسسة فوانيس في لندن (The Lanterns) وأسست مركز البحوث والاستشارات (GURA) المتخصص في تطوير حلول استراتيجية للشركات. ترأست منظمة المرأة العربية من 2009 حتى 2011.
الأنشطة الخيرية والعمل الإنساني
زارت الأميرة بسمة مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وسلطت الضوء على معاناتهم. شغلت منصب الرئيس الفخري للاتحاد الدولي للشباب، وقدمت استشارات وأبحاث في مؤتمرات دولية تابعة للأمم المتحدة والبنك الدولي ومنظمات حقوق الإنسان. ترأست جمعية بسمة الخيرية التي توفر فرص عمل للمعاقين، وشاركت في تقديم الأوراق العلمية حول الشؤون السياسية والاقتصادية.
الجدل والاعتقال: الانتقادات والأزمة
اعتقلت الأميرة بسمة مع ابنتها سهود الشريف في مارس 2019 بدون توجيه اتهامات رسمية. أُبلغت بتهمة محاولة تزوير جواز سفر، لكن تم إسقاط الاتهامات فيما بعد رغم استمرار احتجازها. في أبريل 2020 أصدرت بيانات من السجن تفيد بأنها محتجزة في سجن الحاير وتعاني تدهوراً صحياً. أشارت منظمات حقوق الإنسان إلى أن اعتقالها قد يكون انتقاماً لانتقاداتها لمعاملة المملكة للمرأة. تم الإفراج عنها في يناير 2022 وأعلنت رسمياً في نوفمبر 2025.

