قيمة المرء ما يعرفه
أديانبروفايل — شخصيةأول أمس

بروفايل: فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب

شخصية
🕌

الإمام الأكبر

أبرز المراجع الإسلامية السنية ودعاة السلام والحوار الحضاري

📅تاريخ الميلاد:6 يناير 1946
🌍مكان الميلاد:قرية القرنة، الأقصر، مصر
👔المنصب الحالي:شيخ الأزهر الشريف والإمام الأكبر
🎓أعلى المؤهلات:دكتوراه في العقيدة والفلسفة من الأزهر
🌐التخصص:الفلسفة الإسلامية والعقيدة الإسلامية
📆
16سنة
سنوات القيادة
🏛️
48إمام
ترتيب المشيخة
🌍
4جامعات دولية
جامعات عمل
🤝
1مجلس حكماء المسلمين
مجالس قيادية
📚
3لغات
دراسات لغوية

يُعتبر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب أبرز رجال الدين السنة في العالم الإسلامي المعاصر، وقد تولى قيادة الأزهر الشريف منذ عام 2010 في دوره كإمام الثامن والأربعين. عُرف الإمام الطيب برؤيته الإصلاحية الوسطية التي تجمع بين التمسك بالأصول الإسلامية والانفتاح على حضارات العالم، مما جعله شخصية محورية في الحوار الديني والحضاري على الساحة العالمية. ساهم بجهود واضحة في مكافحة التطرف والعنف، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين أتباع الأديان المختلفة، ليصبح رمزاً للوسطية الإسلامية الحقيقية في عصر تنوع الأفكار والمعتقدات.

المسار الزمني

1946

ولادة أحمد محمد أحمد الطيب بقرية القرنة بالأقصر في أسرة علمية عريقة

1969

تخرج من شعبة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر بتفوق وتعيينه معيداً بالكلية

1971

حصول الإمام الطيب على درجة الماجستير في العقيدة والفلسفة من الأزهر

1977

حصول على درجة الدكتوراه من الأزهر بعد دراسة الفلسفة الإسلامية في فرنسا

2010

تولي مشيخة الأزهر الشريف في 19 مارس ليصبح الإمام الثامن والأربعين

2014

تأسيس مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الطيب في 19 يوليو

2018

عقد ندوة دولية بعنوان الإسلام والغرب التعددية والتكامل للحوار الحضاري

2025

استضافة مؤتمر دولي للحوار الإسلامي بحضور علماء الأمة ضمن مبادرات الوسطية

النشأة والتكوين العلمي

وُلد الإمام أحمد الطيب عام 1946 في قرية القرنة بالأقصر لأسرة عريقة معروفة بالعلم والصلاح، ينتمي نسبها إلى سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما. نشأ في كنف والده الشيخ محمد الطيب وتلقى تعليمه الأزهري الأصيل، حيث حفظ القرآن الكريم وأتقن المتون العلمية. التحق بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر وتخصص في شعبة العقيدة والفلسفة، وتخرج منها عام 1969 بتفوق ليُعين معيداً بالكلية. أكمل دراسته العليا فحصل على درجة الماجستير عام 1971 ودرجة الدكتوراه عام 1977 بعد دراسته لأصول الفلسفة الإسلامية في فرنسا.

المسيرة الأكاديمية والتدريسية

قضى الإمام الطيب سنوات طويلة في التدريس الجامعي والبحث العلمي، حيث عمل أستاذاً للعقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. كما درس في عدد من الجامعات العربية والإسلامية المرموقة منها جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة قطر، وجامعة الإمارات، والجامعة الإسلامية العالمية بباكستان. اشتهر بمنهجه التدريسي الناجح الذي يجمع بين الدقة العلمية والعمق الفكري، وأثرى المكتبة الإسلامية ببحوث قيمة في الفلسفة الإسلامية والعقيدة.

قيادة الأزهر الشريف والرؤية الإصلاحية

تولى الإمام الطيب مشيخة الأزهر الشريف في 19 مارس 2010 ليصبح الإمام الثامن والأربعين. جاءت قيادته لأعظم مؤسسة إسلامية برؤية إصلاحية وسطية تركز على التجديد الذي لا يُجافي الثوابت، والاعتدال الذي لا يميل إلى غلو أو تفريط. دعا إلى نبذ الفرقة والعنف والاحتكام إلى العقل، مؤكداً على حفظ هوية المجتمع وتماسكه. طبّق مبادئه من خلال مشاريع عملية عديدة تعكس التزامه بالحوار والتسامح.

مشاريع الحوار والسلام والتسامح

أطلق الإمام الطيب مبادرات عملية رائدة في مجال الحوار الديني والحضاري. أسس "بيت العائلة المصرية" الذي يجمع المسلمين والمسيحيين تحت مظلة واحدة للحفاظ على النسيج الوطني. أطلق "مشروع حوار الشرق والغرب" نواة للتعددية والتكامل الحضاري. أنشأ "مركز حوار الأديان" لتعزيز التعايش الإنساني. طوّر "مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف" باثنتي عشرة لغة. أسس "مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية" بعدة لغات للقضاء على الفتاوى المشوهة. هذه المشاريع تعكس التزام الإمام بنشر السلام والاستقرار عالمياً.

رئاسة مجلس حكماء المسلمين والتأثير الدولي

أسس الإمام الطيب مجلس حكماء المسلمين عام 2014 وتولى رئاسته، ليكون أول هيئة دولية مستقلة متخصصة في نشر السلام في المجتمعات الإسلامية وبين المسلمين وغير المسلمين. يُعتبر الإمام الأكبر المرجع الإسلامي السني الأبرز في العالم، يشارك في مؤتمرات دولية بارزة ويحاور قادة حضاريين وزعماء روحيين من مختلف الملل والنحل. حضوره الدولي الفاعل استمر في 2025 حيث شارك في مؤتمرات حول التعايش الإنساني والأخوة الدينية، ممثلاً قيماً إسلامية أصيلة.

المصدر
منشورات ذات صلة
أديانبروفايل — شخصيةقبل 4 ساعات
بروفايل: د. شوقي علام
شخصية
الدكتور شوقي إبراهيم عبد الحكيم علام

د. شوقي علام / مفتي مصر السابق

مفتٍ مصري قاد الإفتاء الشرعية لأربعة عشر عاماً وطوّر منهج التيسير الديني

🎂سنة التوليّ:2012 مفتياً للديار المصرية
🌍الجنسية والمقر:مصري - القاهرة
💼آخر منصب رسمي:مفتي الديار المصرية (متقاعد)
📚تخصص أكاديمي:دكتوراه في الفقه الإسلامي المقارن
⏱️
14سنة
سنوات الإفتاء الرسمي
📜
400فتوى موثقة
فتاوى وتدخلات فقهية توثيقية
📺
500حلقة تقريباً
برامج ومحاضرات إعلامية

أكد مفتي الديار المصرية السابق شوقي علام في آخر تصريحاته بـ 22 مارس 2026 أن نموذج التعايش في مصر يعبر عمليّاً عن المنهج السني في جميع المجالات، داعياً إلى حماية الهوية الدينية للمجتمع المصري. شَغِل علام منصب المفتي الأكبر لثماني سنوات ثم تمديدات متتالية حتى تقاعده، وقاد دار الإفتاء المصرية في أحد أهم فترات التاريخ المعاصر للدولة، محدثاً تطويراً في الخطاب الديني والصناعة الإفتائية. يُعتبر من أبرز الأصوات الفقهية الوسطية التي تجمع بين الصرامة العلمية والاستجابة لواقع المجتمع المصري بتنوعاته.

المسار الزمني

1974

ولادة شوقي علام بمصر

1996

الحصول على الدكتوراه في الفقه الإسلامي من جامعة الأزهر

2012

تعيينه مفتياً للديار المصرية برسالة رئاسية

2024

انتقاله للحياة الأكاديمية والاستشارية بعد انتهاء فترته

اعرض الكل (6) ←
المصدر
أديانمخططقبل 7 ساعات
توزيع أتباع الديانات العالمية الكبرى 2024
أكبر ديانة عالمياً
المسيحية
2.4 مليار نسمة
ثاني أكبر ديانة
الإسلام
1.9 مليار نسمة
الملحدون واللادينيون
1.2 مليار نسمة
16% من العالم
إجمالي سكان العالم
8 مليارات
نسمة

يُظهر التحليل أن المسيحية والإسلام يشكلان معاً أكثر من 55% من سكان العالم، حيث يبلغ عدد المسيحيين حوالي 2.4 مليار نسمة والمسلمين 1.9 مليار نسمة. يأتي الهندوس في المركز الثالث بحوالي 1.2 مليار متابع، يليهم البوذيون بنحو 520 مليون نسمة. يلاحظ أن النسبة المئوية للملحدين واللادينيين تشهد نمواً ملحوظاً في الدول المتقدمة، مما يعكس تغيرات اجتماعية وثقافية عميقة في القرن الحادي والعشرين. البيانات تؤكد أن التنوع الديني العالمي يبقى سمة مميزة للمجتمعات البشرية رغم العولمة المتسارعة.

المصدر
أديانترتيبقبل 8 ساعات
أكبر 10 مساجد في العالم من حيث السعة الاستيعابية

تعتبر المساجد الكبرى من أهم المعالم الدينية والمعمارية في العالم الإسلامي، حيث تجمع بين العظمة المعمارية والقيمة الروحية. يتصدر المسجد الحرام في مكة المكرمة هذه القائمة برسالته الدينية العميقة وسعته الاستيعابية التي تصل إلى الملايين من الحجاج سنوياً.

السعة الاستيعابية بملايين المصلين
1🕌
المسجد الحراممكة المكرمة، السعودية
1
4.0ملايين مصلٍ
2🕌
المسجد النبويالمدينة المنورة، السعودية
2
1.5ملايين مصلٍ
3🇪🇬
مسجد الأزهرالقاهرة، مصر
0.6مليون مصلٍ
4🇹🇷
جامع السلطان أحمدإسطنبول، تركيا
3
0.5مليون مصلٍ
5🇪🇬
مسجد القائد محمد عليالقاهرة، مصر
0.4مليون مصلٍ
6🇹🇷
مسجد الفاتحإسطنبول، تركيا
1
0.3مليون مصلٍ
اعرض الكل (10) ←
المصدر