بدأت الحرب العالمية الثانية في أول سبتمبر 1939 بغزو ألمانيا لبولندا
بدأت الحرب العالمية الثانية في أول سبتمبر 1939 بغزو ألمانيا لبولندا

أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في 21 يونيو 2026، بإنشاء وكالة وطنية للآثار تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، وتُعنى بالبحث والاستكشاف وتأمين المواقع الأثرية.
هذا القرار يُعزز جهود حماية التراث الجزائري ويكشف عن كنوزه غير المكتشفة، مما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المحلية المستدامة والسياحة الثقافية، ويضيف بعداً جديداً لتاريخ البلاد.
جاء قرار إنشاء الوكالة، التي ستتمتع بالاستقلالية عن الإدارة الهرمية وتكون ذات طابع تجاري وصناعي، بهدف إعادة إحياء البحث العلمي في مجال الآثار وتحرير الباحثين الجزائريين. كما سيتم إلحاق «شرطة للآثار» بها، متخصصة في حماية ومراقبة جميع أنواع الآثار، وهو ما سيُجنب مشاكل تأمين المواقع الأثرية. ويُتوقع أن تُسهم الوكالة في اكتشاف المزيد من الآثار المتعلقة بمختلف الحقب التاريخية للإنسانية في الجزائر.
لطالما لعبت المرأة دورًا محوريًا في صياغة تاريخ الحضارة الإسلامية، ليس فقط كأمهات وزوجات، بل كعالمات وقائدات وفقيهات ومحاربات. تستعرض هذه القائمة أبرز 10 شخصيات نسائية تركن بصمات واضحة في ميادين العلم والسياسة والمجتمع.
تظهر البيانات تحسناً تدريجياً في مشاركة النساء في القوى العاملة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العقدين الماضيين، حيث ارتفع المتوسط الإقليمي من حوالي 20% في عام 2000 إلى 26.5% في عام 2022. ورغم هذا النمو، لا تزال الفجوة بين الجنسين كبيرة مقارنة بالمناطق الأخرى عالمياً، مما يشير إلى وجود تحديات هيكلية واجتماعية. لوحظت طفرة ملحوظة في دول مثل الإمارات والسعودية، مدفوعة بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية. بينما لا تزال دول أخرى مثل العراق واليمن تعاني من مستويات منخفضة، غالباً بسبب الصراعات والظروف الاقتصادية الصعبة. يعكس التباين الإقليمي الحاجة إلى سياسات مخصصة لدعم تمكين المرأة اقتصادياً.