ثقافةترتيبقبل ساعة واحدة

أعظم 12 فناناً تشكيلياً عربياً معاصراً

يشهد المشهد التشكيلي العربي حضوراً عالمياً متنامياً من خلال أعمال فنانين استطاعوا الجمع بين الأصالة والحداثة. يعكس هؤلاء الفنانون قضايا مجتمعاتهم ويسهمون في إثراء المشهد الفني العالمي بتجاربهم المتميزة. تتنوع أعمالهم بين الرسم والنحت والفنون المختلطة في مساحة إبداعية ثرية.

الأهمية الفنية والتأثير العالمي
1🎨
إيالة الزاهي (مصر)معروضة في المتاحف العالمية
3
فنانة تجريدية معروفةإنجاز فني عالمي
2🎭
محمود درويش (فلسطين)رمز الكفاح والإبداع
فنان مرئي وشاعرإرث ثقافي إنساني
3🖼️
أحمد نوار (مصر)متخصص في الفن الحديث
2
فنان تشكيلي رسامأعمال في الفن المعاصر
4🗿
شيرين نشأت (مصر)معروفة بالفن النسوي
1
فنانة وناحتةمنحوتات معاصرة
5🎨
حسين شريعتي (إيران)له حضور عربي قوي
1
فنان تشكيلي معاصرإنجازات فنية عالمية
6🏛️
الطيب الساري (السودان)رائد الفن السوداني
فنان نحات معروفتماثيل عامة في المدن
7🎨
زياد عساف (سوريا)معروض بالمتاحف الدولية
2
فنان تشكيلي معاصرأعمال تجريدية
8👩‍🎨
منى الصليحي (السعودية)رائدة الفن السعودي النسائي
3
فنانة تشكيليةمعارض عالمية
9🎭
عز الدين نسيج (المغرب)من رموز الفن المغربي
فنان رسام مشهورمجموعات فنية عريقة
10🖌️
عمارة لخص (الجزائر)مؤسس الحركة التجريدية
2
فنان حداثويتجارب فنية رائدة
11🗿
إسماعيل فتاح الترك (مصر)أيقونة الفن التشكيلي
فنان نحات مصريمنحوتات عامة
12🎨
علي عبد الله الغضاري (اليمن)ممثل للفن اليمني الحديث
1
فنان معاصرأعمال فنية معروضة دولياً
المصدر
منشورات ذات صلة
8.2/10 IMDbقبل 3 ساعات
🎬
أوبنهايمر
أوبنهايمر
Oppenheimer

الملحمة الملحونة بالقوة والعبقرية

📅2023180 دقيقة🌐إنجليزية🏳أمريكا وبريطانيا🎬 دراما🎬 تاريخي
R8.2 IMDb🎯 9/10

🎬 القصة — بدون حرق

يتتبع الفيلم حياة الفيزيائي الأمريكي جون روبير أوبنهايمر من أيام دراسته الجامعية إلى قيادته لمختبر لوس ألاموس خلال مشروع مانهاتن. تتشابك أحداث البناء العلمي المضني مع جلسات الاستماع الحكومية في الخمسينات، حيث يُجبر على الدفاع عن ولائه في زمن المطاردات السياسية. الفيلم يستكشف التناقض الأساسي: الرغبة في الاكتشاف العلمي مقابل الوزن الأخلاقي لخلق سلاح دمار شامل.

اقرأ التفاصيل الكاملة ←
المصدر

تشهد دول المغرب العربي نهضة متنامية في قطاع الفنون التشكيلية والمعارض الفنية، حيث استثمرت تونس والمغرب بشكل متسارع في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة. يُعكس هذا التنافس الثقافي الحي الاهتمام المتزايد بدعم الفنانين المحليين وجذب السياح الثقافيين إلى المنطقة.

🇹🇳تونس
مقابل
المغرب🇲🇦
عدد المعارض الفنية السنوية
68
82

المغرب يستضيف معارض أكثر بنسبة 20% خاصة في الرباط وفاس

ميزانية دعم الفنانين المحليين
58
74

الميزانية المغربية أعلى من نظيرتها التونسية

عدد الفنانين المحترفين المسجلين
72
68

تونس تتقدم بقليل في عدد الفنانين المسجلين رسمياً

الزوار السنويون للمعارض الفنية
64
79

جذب المغرب لأعداد أكبر من الزوار المحليين والسياح

اعرض الكل (7) ←
المصدر
"

في مقالاتك النقدية، تشيرين بحدة إلى أن الرواية العربية أصبحت أكثر حذراً وأقل جرأة في تناول

تحاور منصة جمهرة الروائية والناقدة السعودية غالية الدعيع حول واقع الرواية العربية وتحديات المرأة الكاتبة في المشهد الثقافي العربي. تسلط الحوار الضوء على قضايا الحرية الإبداعية والرقابة الثقافية والتوازن بين الهوية الوطنية والطموح العالمي.

غ

غالية الدعيع

روائية وناقدة أدبية سعودية

2025
مع تزايد الحضور النسوي في الساحة الأدبية العربية، تطرح الدعيع أسئلة جوهرية حول دور الرواية في مجتمع يشهد تحولات سريعة.
س

في مقالاتك النقدية، تشيرين بحدة إلى أن الرواية العربية أصبحت أكثر حذراً وأقل جرأة في تناول القضايا الاجتماعية. هل هذا انعكاس لواقع الرقابة الذاتية أم أن الأدب العربي فقد شهيته للمخاطرة؟

الرقابة الذاتية هي الأخطر، لأنها تعيش داخل الكاتب قبل أن تعيش خارجه. الروائي العربي اليوم يكتب وهو يراقب نفسه على عدة مستويات: المستوى الديني، القومي، الاجتماعي، والشخصي. هذا التصادم بين الرغبة في الكتابة الحرة وبين الخوف من الأصوات التي ستنتقد العمل يجعل الكثير من رواياتنا آمنة لكنها غير مثيرة للفضول الحقيقي. نحتاج لروائيين يمتلكون الشجاعة الكافية لطرح أسئلة بدون إجابات جاهزة.

س

كيف تقيّمين واقع المرأة الكاتبة في المشهد الأدبي العربي؟ هل تشعرين أنكن أقل تقديراً أم أن المعايير مختلفة تماماً؟

المعايير مختلفة بشكل مؤلم. عندما تكتب امرأة عن الحب أو العائلة، يقال إنها تكتب عن قضايا نسوية ضيقة. لكن عندما يكتب رجل عن نفس القضايا، يُعتبر ذلك عمقاً إنساناً. هناك أيضاً توقعات غريبة من الكاتبة أن تكون ممثلة لجميع النساء، بينما الكاتب الرجل يُعتبر صوتاً فردياً شخصياً. لا أقول إن الأمر أسوأ مما كان في الماضي، بل تغير شكل التمييز فقط.

س

هناك من يرى أن اهتمام الإعلام الغربي برواياتنا يأتي من منطلق استشراقي بحت. كيف تتعاملين مع هذا الجدل حول تسليع الأدب العربي والسعي وراء الجوائز الدولية؟

هذا سؤال عادل لكنه أيضاً فخ. نعم، هناك منطلقات استشراقية في اهتمام الغرب بأدبنا، لكن هذا لا يلغي أن هناك قراء حقيقيين يبحثون عن قصص إنسانية صادقة. الفرق بين التسليع والاعتراف الحقيقي رقيق جداً. أنا لا أكتب للجوائز، لكنني أيضاً لا أنكر أن الاعتراف الدولي يفتح أبواباً للحوار الحقيقي. المهم أن تبقى لسانك حراً في ما تختارين كتابته.

اعرض الكل (8) ←
المصدر