أوروبا تكافح ارتفاع التكاليف وتباطؤ النمو

في مارس 2026، عاودت منطقة اليورو دق ناقوس الخطر الاقتصادي. استطلاع حديث كشف تباطؤاً حاداً في نمو القطاع الخاص، بينما ارتفعت تكاليف المدخلات إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات. المسؤول الأول: الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على سلاسل الإمداد العالمية. البنوك المركزية الأوروبية تواجه معادلة معقدة — اقتصاد يتباطأ لكن أسعار المدخلات ترتفع بسرعة قياسية. بذلك تدخل أوروبا مرحلة ركود تضخمي حقيقي، حيث الراتب لا يرتفع لكن فاتورة الكهرباء والمواد الخام تتضاعف. هذا يعني أن السياسات النقدية التقليدية قد لا تنقذ الاقتصاد الأوروبي من التعثر. مؤشرات الربع الثاني ستكون الفاصل الحقيقي بين انتعاش هش أم دخول كامل إلى الركود.



