بروفايل: سمير عطا الله

شخصية
✍️

الكاتب والصحفي اللبناني

صوت صحفي ناقد استمرت أعموده في الشرق الأوسط لأربعة عقود

📰البداية الصحفيةجريدة النهار اللبنانية
🌍الجنسية والمقرلبنان
💼الموقع الحاليعمود يومي في الشرق الأوسط
مدة العمل الصحفيمنذ عام 1987 حتى الآن
📚
37سنة
سنوات العمل في الشرق الأوسط
✍️
آلافمقالة
مقالات وأعمدة صحفية

كاتب صحفي لبناني امتد عموده اليومي في صحيفة الشرق الأوسط لأكثر من 37 سنة منذ عام 1987، ليصبح من أبرز الأصوات الصحافية العربية في تحليل الأحداث السياسية والاجتماعية. بدأ مسيرته في جريدة النهار اللبنانية قبل أن يستقر في الشرق الأوسط، حيث يكتب بلغة حادة وحوار سياسي معمق يمزج بين الفكر النقدي والملاحظة الاجتماعية. يُعرّف بقلمه الحر والمستقل الذي لا يخاف من التصادم مع السلطات والأنظمة.

المسار الزمني

1980

بدء مسيرة صحفية مبكرة في الإعلام اللبناني

1987

بدء العمود اليومي في صحيفة الشرق الأوسط

2020

استمرار الكتابة والتحليل السياسي خلال الأزمات الإقليمية

2026

الاستمرار في الكتابة والتعليق على أحداث المنطقة

الرحلة الصحفية والأسلوب المتميز

بدأ سمير عطا الله مسيرته الصحفية في جريدة النهار اللبنانية ذات الريادة في المشهد الإعلامي العربي. منذ عام 1987، استقر في صحيفة الشرق الأوسط حيث أصبح أحد أعمدتها الثابتة. يتميز أسلوب كتابته بالحدة والنقد المباشر، حيث يجمع بين الملاحظة الاجتماعية الدقيقة والتحليل السياسي العميق. قلمه لا يتردد في المواجهة والنقد والتصادم مع الأنظمة والسلطات، مما جعله صوتاً مؤثراً في المشهد الإعلامي العربي.

التأثير والقراءة الناقدة للأحداث

يشتهر عطا الله بقراءته الناقدة لأحداث المنطقة السياسية والاجتماعية، حيث يكتب بصيغة تجمع بين الفكاهة والسخرية والحدة النقدية. يتطرق إلى قضايا الحرب والسلام والعدالة والسياسة الدولية بأسلوب يحاول كسر الصمت والخوف. نصوصه تعكس رفضاً واضحاً للظلم والاستبداد وتأكيداً على قيم الحرية والكرامة الإنسانية. كتاباته تُقرأ على نطاق واسع في أوساط المثقفين والسياسيين والمهتمين بالشأن العام العربي.

الجدل والانتقادات

تعرضت كتابات سمير عطا الله لانتقادات من جهات سياسية متعددة بسبب مواقفه الحرة والناقدة. يُتهم أحياناً بالتشدد في نقده أو المبالغة في السخرية، إلا أنه يعتبر هذا من طبيعة عمل الصحفي الحر. كما أثارت بعض مواقفه جدلاً حول موضوعات سياسية حساسة في المنطقة. رغم ذلك، يتمتع باحترام واسع كناقد صادق وصحفي ملتزم بمبادئ الحرية والتعبير.

المصدر
منشورات ذات صلة
قبل 7 أيام
✍️
ليلى الجهنيروائية سعودية جريئة فتحت نقاشاً جديداً حول الهوية والقمع الأبوي والعنصرية الاجتماعية
🎂سنة الميلاد1969 في تبوك السعودية
🌍الجنسية والمقرسعودية — المملكة العربية السعودية
💼المهنة الحاليةروائية وأكاديمية — قطاع التعليم
🎯المفاجأة الأدبيةحاصلة على ماجستير في الوسائل التعليمية
📚
4أعمال روائية رئيسة
عدد الروايات والمجموعات المنشورة
👥
25سنة من الكتابة المستمرة
سنوات النشاط الأدبي
🏆
متعددةفي مجلة الفيصل والدوريات
مقالات نقدية عنها في المجلات

الروائية السعودية ليلى الجهني (مواليد 1969) تحتل موقعاً متميزاً في المشهد الأدبي العربي بجرأتها في طرح قضايا تمس حساسيات اجتماعية عميقة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الهوية والانتماء والقمع الأبوي. روايتها الشهيرة "جاهلية" أعادت قراءة الواقع الاجتماعي بعمق نقدي، بينما أعمالها الأخرى "40 في معنى أن أكبر" و"الفردوس اليباب" و"ما وراء الأفق" أثبتت مقدرتها على نسج حبكات روائية متماسكة ذات تأثير إنساني عميق.

المسار الزمني

1969

مولد ليلى الجهني في تبوك

1995

حصول على بكالوريوس لغة إنجليزية من جامعة الملك عبدالعزيز

2000

حصول على ماجستير في الوسائل التعليمية

2000

نشر أولى الروايات والبدء في المشهد الأدبي

اعرض الكل (6) ←
المصدر

تشهد صناعة الدراما التلفزيونية العربية تنافساً متزايداً بين الدول المنتجة، حيث تتصدر تونس وسوريا المشهد بمجموعات كتابية متميزة وتقاليد عريقة في الكتابة الدرامية. تعكس الأرقام الفارق في حجم الإنتاج والاستثمارات والكفاءات الكتابية بين البلدين، وتؤثر بشكل مباشر على جودة العمل الدرامي المقدم للمشاهد العربي.

🎬تونس
مقابل
سوريا🎭
عدد المسلسلات المنتجة سنوياً
28
42

سوريا تنتج حجماً أكبر من الأعمال الدرامية سنوياً

متوسط عدد الحلقات للمسلسل الواحد
72
85

المسلسلات السورية تميل للحلقات الأطول والمواسم الممتدة

عدد الكتاب المتفرغين للدراما
65
78

سوريا تمتلك كادراً أكبر من الكتاب المتخصصين

جودة السيناريو والحبكة الدرامية
81
76

تونس تتقدم في الجودة الفنية والابتكار السيناريستي

اعرض الكل (7) ←
المصدر
ثقافةخلاصةقبل 7 أيام
بيت الشعر يستعيد حضوره في النص الجديد
بيت الشعر يستعيد حضوره في النص الجديد

افتتح مهرجان بيت الشعر 2026 في نسخته الثانية يوم السبت 2 مايو أمسيته الأولى بـ12 صوتاً شعرياً في مركز الست وسيلة بالقاهرة، تحت عنوان «ملتقى النص الجديد»، مقسَّماً بحرص بين الفصحى والعامية.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

في لحظة تراجع القراءة الشعرية في الفضاء العام، تختار مصر استعادة دورها كمنصة لاكتشاف الأصوات الشابة. ليست مجرد احتفاء بالنص — بل إعادة سياسية للشعر إلى الساحة.

أطلقت فعاليات اليوم الأول من مهرجان «بيت الشعر 2026» بنسخته الثانية تحت عنوان «ملتقى النص الجديد» في بيت الشعر العربي مركز إبداع الست وسيلة، بدعم من صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة. شهدت الأمسية الأولى تنوعاً فنياً بين التأملات الفلسفية والنصوص الوجدانية، حيث افتتحتها قصيدة بالفصحى تلتها تجربة عامية مميزة. توالت القراءات بمشاركة إيمان جبل وحاتم الأطير وخلود المعصراوي وصفاء أبو صبيحة وعبد العزيز صنقر وفارس صالح ومحمد عرب ومروة عادل ونورا عثمان وأحمد مجدي وأحمد العزوني وأشرف حسن. استكملت فعاليات المهرجان اليوم الأحد 3 مايو بمشاركة دفعة جديدة من الأصوات الشعرية، مؤكداً دور بيت الشعر كجسر تواصلي بين الأجيال.