بروفايل: جارد دايموند
جارد مايسون دايموند (مواليد 10 سبتمبر 1937) عالم وكاتب أمريكي يشغل منصب أستاذ الجغرافيا والفيزيولوجيا في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. في عام 2005، صُنّف في المرتبة التاسعة ضمن قائمة العلماء العامين الأكثر تأثيراً في العالم. معروف بكتبه العلمية الحائزة على الجوائز مثل الشيمبانزي الثالث والأسلحة والجراثيم والفولاذ والانهيار. يجمع بين علوم البيئة والآثار والجينات واللسانيات لتقديم رؤية متكاملة حول العوامل البيئية والجغرافية التي شكّلت مسارات الحضارات الإنسانية. يتمتع بخبرة متعددة التخصصات تشمل الأنثروبولوجيا والبيئة والجغرافيا والبيولوجيا التطورية.
المسار الزمني
ولد جارد دايموند في بوسطن بأسرة يهودية
حصل على درجة البكالوريوس من جامعة هارفرد
نال درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج في الفيزيولوجيا والفيزياء البيولوجية
أصبح أستاذاً للفيزيولوجيا في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا
حصل على منحة ماك آرثر للعباقرة
نشر كتاب الشيمبانزي الثالث وحاز على جوائز دولية
نشر كتاب الأسلحة والجراثيم والفولاذ، أحد أهم كتب التاريخ العلمي
فاز كتاب الأسلحة والجراثيم والفولاذ بجائزة بوليتزر للنثر العام
نشر كتاب الانهيار وصُنّف ضمن أفضل 100 عالم عام عالمي
نشر كتاب الانقلاب: نقاط التحول في مسارات الأمم في مواجهة الأزمات
النشأة والتكوين الأكاديمي
وُلد دايموند في بوسطن بأسرة يهودية، والده الطبيب لويس كي. دايموند ووالدته المعلمة والموسيقية واللغوية فلورا كابلان. ذهب إلى مدرسة روكسبيري لاتن ونال شهادة البكالوريوس من هارفرد عام 1958 والدكتوراه في الفيزيولوجيا والفيزياء البيولوجية من جامعة كمبردج عام 1961. بدأ تعلم البيانو وهو في السادسة من عمره، وبحلول الستينات من عمره تعلم لغته الثانية عشرة وهي الإيطالية.
المسيرة الأكاديمية المتعددة
بعد تخرجه من كامبريدج عاد إلى هارفرد زميلاً حتى عام 1965 وفي 1968 أصبح أستاذ الفيزيولوجيا في كلية الطب لدى جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. وفي العقد الثالث من عمره، أسس سيرة مهنية موازية في علم الطيور لغينيا الجديدة ونفذ مشاريع بحثية عدة فيها وفي الجزر المجاورة. في الخمسينات من عمره، أسس دايموند تدريجياً مسيرة مهنية ثالثة في التاريخ البيئي وأصبح أستاذ الجغرافيا في جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس وهو المنصب الذي يشغله حالياً.
الأسلحة والجراثيم والفولاذ: الكتاب الذي غيّر الفهم
نُشر كتاب الأسلحة والجراثيم والفولاذ عام 1997 ويقدم تحليلاً شاملاً للأسباب التاريخية التي أدت إلى أن تتفوق بعض الحضارات على غيرها وتسيطر على العالم. زعم دايموند أن الفجوات في القوة والتكنولوجيا بين المجتمعات الإنسانية لا تعكس فروقات ثقافية أو عرقية بل تعود إلى اختلافات بيئية عززتها عدة دوائر تغذية راجعة إيجابية. رغم انتقاد أمثلة معينة في الكتاب تصدر قوائم الكتب الأكثر مبيعاً وحاز على عديد من الجوائز منها جائزة البوليتزر.
الانهيار: دراسة أسباب تداعي الحضارات
استكشف كتاب دايموند الانهيار (2005) عدداً من الحضارات القديمة في محاولة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى سقوطها أو نجاحها كما يتناول الكتاب استفادة المجتمعات المعاصرة من هذه الأمثلة التاريخية. جادل دايموند ضد التفسيرات التاريخية التقليدية لفشل المجتمعات السابقة، وركز بدلا من ذلك على العوامل البيئية. مثل الأسلحة والجراثيم والفولاذ، ترُجم الانهيار إلى عشرات اللغات وأصبح أفضل كتاب مبيعاً عالمياً، وكان أساس فيلم وثائقي من إنتاج ناشيونال جيوغرافيك.
التأثير والجدل العلمي
عمل دايموند على تأثير مجالات التاريخ والأنثروبولوجيا بتحديه السردية التقليدية لتطور المجتمعات وتأكيده على دور الجغرافيا والبيئة والتكنولوجيا في تشكيل المجتمعات البشرية. انتقد بعض الأنثروبولوجيين عمله واعتبروه "سطحياً"، حيث يركز بشكل مبالغ فيه على الجغرافيا والمناخ على حساب التأثيرات الأخرى. نشرت جماعة من الأنثروبولوجيين والمؤرخين كتاب "الطعن في الانهيار" كرد على أطروحات دايموند.
