خريطة مشاريع البنية التحتية الاستثمارية في محافظات العراق 2025

تعكس هذه الخريطة توزيع مشاريع البنية التحتية والاستثمارات الحكومية الرئيسية عبر محافظات العراق، بما يسلط الضوء على جهود الحكومة العراقية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. تركز المشاريع على قطاعات الطاقة والنقل والصناعة بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.

🗾 العراقعدد المشاريع الاستثمارية الرئيسية والميزانية المخصصة بالمليارات(مليار دولار)
أقل
أكثر
💡محافظة بغداد والبصرة تستحوذان على أكبر نسبة من المشاريع الاستثمارية الحكومية، حيث تركز جهود التنمية على العاصمة كمركز إداري واقتصادي، والبصرة كبوابة اقتصادية استراتيجية عبر ميناء الفاو. يعكس هذا التوزيع رؤية العراق 2050 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وجذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار ضمن مشروع طريق التنمية.
المصدر
منشورات ذات صلة
اقتصاد وأعمالتحقققبل 5 ساعات
هل صحيح أن دول الخليج تتمتع بأقل معدلات بطالة في العالم؟

تشتهر دول الخليج بمعدلات بطالة منخفضة مقارنة بدول أخرى، لكن هناك عوامل معقدة تؤثر على هذه الإحصائيات وتختلف من دولة لأخرى. يتطلب التحقق من هذا الادعاء فحص البيانات الرسمية والإحصائيات المتخصصة من جهات موثوقة في المنطقة. اختبرنا هذا الادعاء الشائع من خلال مراجعة التقارير الحديثة والإحصاءات الرسمية.

قطر تتصدر العالم برسميا برأس قائمة أقل معدلات بطالة في العالم

◑ جزئي

قطر فعلاً تسجل معدل بطالة منخفضاً جداً، لكن الإحصائيات المختلفة تظهر تباينات. بعض المصادر تشير إلى 0.1% في 2024، لكن هذه الأرقام قد لا تعكس الصورة الكاملة للعاطلين الفعليين خاصة المواطنين، وتختلف عن البيانات المتعلقة بتوزيع السكان والعمالة الوافدة.

المصادر:الجزيرة نتمركز الإحصاء الخليجي

جميع دول الخليج الست تتمتع برسميا بمعدلات بطالة موحدة ومتقاربة

✗ خاطئ

يوجد تباين واضح بين معدلات البطالة في دول الخليج. السعودية تسجل معدلاً أعلى نسبياً (حول 7-12% للسعوديين)، بينما الإمارات وقطر تسجلان معدلات أقل بكثير. هذا التفاوت يعكس اختلافات في السياسات الاقتصادية والتنويع.

المصادر:الهيئة العامة للإحصاء السعوديةمركز الإحصاء الخليجي

العمالة الوافدة تشكل النسبة الأكبر من القوى العاملة في الخليج

✓ صحيح

حوالي 77% من القوى العاملة في دول الخليج هم من الوافدين، بينما يشكل المواطنون حوالي 22.8% فقط. هذا يعني أن الإحصائيات الرسمية للبطالة قد لا تعكس الواقع الكامل للبطالة بين المواطنين الخليجيين.

المصادر:مركز الإحصاء الخليجي
اعرض الكل (8) ←
المصدر
مراجعة كتاب: رأس المال في القرن الحادي والعشرين | توماس بيكيتي
رأس المال في القرن الحادي والعشرين

رأس المال في القرن الحادي والعشرين

Capital in the Twenty-First Century

توماس بيكيتي· Thomas Piketty

📅 2014📄 685 صفحة🏛 دار بيلكناب بجامعة هارفارد🌍 إنجليزية (ترجمة من الفرنسية)
8.8/10

يحلل الاقتصادي الفرنسي توماس بيكيتي بيانات فريدة من ٢٠ دولة، بدءاً من القرن الثامن عشر، ليكشف عن الأنماط الاقتصادية والاجتماعية التي شكلت توزيع الثروة عبر التاريخ. يرتكز الكتاب على أطروحة مركزية: عندما يتجاوز معدل العائد على رأس المال (r) معدل النمو الاقتصادي (g) على المدى الطويل، ينجم عن ذلك تركيز متزايد للثروة قد يهدد القيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. يختتم بيكيتي بدعوة لفرض ضرائب عالمية تصاعدية على رأس المال كحل لمواجهة هذه الديناميات الخطرة.

👤هذا الكتاب؟

مثالي لصناع السياسة، الاقتصاديين، الباحثين، والقارئ المثقف الذي يسعى لفهم البنى العميقة للرأسمالية الحديثة وتأثيرها على المجتمعات الديمقراطية — وكذلك لمن ينشد رؤية حقائق الاقتصاد العالمي خلف الأساطير الليبرالية.

نقاط القوة

  • البحث التاريخي الدقيق والشامل: يستند الكتاب إلى ١٥ سنة من البحث المكثف وبيانات تغطي ٣ قرون و٢٠ دولة، مما يوفر أساساً تجريبياً قويّاً لم يسبق أن توفره الدراسات السابقة
  • الدقة المنهجية المتميزة: بيكيتي يدمج الاقتصاد بالتاريخ والعلوم الاجتماعية برشاقة، مما يثري النقاش بمنظور متعدد الأبعاد بعيداً عن الصيغ الرياضية الجافة
  • الصرامة المفاهيمية والوضوح: يقدم الكتاب مفاهيم راسخة مثل «القانون الأول للرأسمالية» (α = r × β) بطريقة واضحة وأنيقة تسهّل الفهم
  • الدافعية الأخلاقية والسياقية: الكتاب يجمع بين الموضوعية العلمية والالتزام الأخلاقي بالعدالة، مما يجعله ذا صلة حيّة بقضايا الوقت الراهن

نقاط الضعف

  • الطول والكثافة المفرطة: يبلغ الكتاب ٦٨٥ صفحة بنصٍ كثيف يتطلب صبراً فكرياً عميقاً، مما قد يحدّ من الوصول إلى القراء العاديين
  • الجدلية حول البيانات والمنهجية: عالم الاقتصاد كريس جايلز من فاينانشيال تايمز أثار انتقادات حول دقة بعض البيانات، رغم دفاع بيكيتي القوي عن نتائجه
المصدر
النقل السعودي يستقطب 112 مليون راكب في ثلاثة أشهر
النقل السعودي يستقطب 112 مليون راكب في ثلاثة أشهر

قفزت أرقام مستخدمي النقل العام في السعودية بنسبة 20 في المئة خلال الربع الأول من 2026 لتصل إلى 112 مليون راكب، في مؤشر يكشف عن تحول جذري في سلوك التنقل لدى السكان، مدفوعاً بسياسات دعم حكومية موجهة.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

رقم المستخدمين يعكس نجاح تسعيرة مخفضة واستثمارات بنية تحتية، لكن يثير سؤالاً عن استدامة هذا الدعم في سياق ميزانية نفطية حساسة للتقلبات العالمية.

في الربع الأول من 2026، تجاوزت تحركات المواطنين السعوديين عبر وسائل النقل العام 112 مليون رحلة، بارتفاع حاد قدره 20 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة السابقة. هذا القفز لا يعكس مجرد إقبال عابر، بل إشارة إلى تغير هيكلي في أولويات التنقل، حيث أصبح المواطن السعودي يختار الحافلات والمترو بدلاً من السيارة الخاصة. الدولة، من جهتها، طرحت نماذج تسعيرية جديدة وحسّنت جودة الخدمات عبر إمارات مختلفة. لكن الاستدامة تعتمد على استمرار الدعم في أوقات قد تشهد تقييداً ميزانياً إذا انخفضت إيرادات النفط، الركيزة الأساسية للإنفاق الحكومي السعودي.