بروفايل: لبنى العليان — أول امرأة سعودية تقود البنك السعودي البريطاني
في عام 2019، أصبحت لبنى العليان أول امرأة سعودية ترأس بنكاً عندما تولت قيادة البنك السعودي البريطاني (ساب)، بعد مسيرة طويلة في المؤسسات المالية العالمية. لبنى، من مواليد 1955 في عنيزة بالقصيم، هي أصغر أبناء رجل الأعمال السعودي الشيخ سليمان العليان. حصلت على شهادتي البكالوريوس من جامعة كورنيل والماجستير من جامعة إنديانا، وأضحت الرئيس التنفيذي الأعلى لمجموعة شركات العليان، مما جعلها من أبرز الشخصيات النسائية في عالم المال والأعمال عالمياً.
المسار الزمني
الولادة في عنيزة بالقصيم من عائلة العليان
الحصول على البكالوريوس من جامعة كورنيل الأمريكية في الزراعة
الحصول على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة إنديانا
العمل في البنوك والشركات المالية الرائدة عالمياً
تولي رئاسة البنك السعودي البريطاني (ساب) — أول امرأة سعودية
إلقاء الكلمة الافتتاحية في منتدى جدة الاقتصادي الأول
السيرة الاقتصادية والخبرة المالية
عملت لبنى العليان لدى أكبر البنوك والشركات المالية العالمية، حيث راكمت خبرة استثنائية تمتد عقوداً في القطاع المصرفي والاستثماري. قادتها خبراتها إلى تولي مناصب قيادية حساسة لم تُعهد سابقاً لامرأة سعودية. عندما تولت رئاسة البنك السعودي البريطاني (ساب) في 2019، أصبحت نموذجاً للقيادة النسائية في المؤسسات المالية الخليجية، مما عكس التحول الإيجابي في دعم رؤية السعودية 2030.
الإنجازات والجوائز الدولية
حازت لبنى العليان على تقدير دولي واسع النطاق كشخصية نسائية مؤثرة في عالم المال والأعمال. اختيرت لإلقاء الكلمة الافتتاحية في منتدى جدة الاقتصادي الأول عام 2014، وهو اعتراف بمكانتها كمفكرة اقتصادية. دعمت تطوير البنك السعودي البريطاني ليصبح مؤسسة مالية متميزة على الصعيد الدولي، بينما واصلت إشرافها على إمبراطورية العليان الاقتصادية.
الدور في مجموعة العليان والتركة العائلية
تحتل لبنى منصب الرئيس التنفيذي الأعلى لمجموعة شركات العليان، التي أسسها والدها الشيخ سليمان العليان، وتمتد استثماراتها عبر قطاعات متنوعة. تدير إرثاً عائلياً ضخماً يشمل عشرات الشركات والاستثمارات في داخل السعودية وخارجها. قادتها رؤية إصلاحية إلى تحديث آليات العمل العائلية وتطبيق معايير حوكمة عالمية.
الجدل والانتقادات
رغم إنجازاتها البارزة، واجهت لبنى العليان نقاشات حول طبيعة صعودها في المؤسسات المالية، حيث ربطها البعض بامتيازات الثروة العائلية أكثر من بناء مسار حرة منفصل. كما أثارت قرارات البنك السعودي البريطاني تحت قيادتها جدلاً حول سياسات التمويل والعمليات البنكية، غير أن دعاة تمكين المرأة اعتبروها رمزاً لتكسير السقوف الزجاجية في القطاع المصرفي السعودي.
