بروفايل: أليكسي كوكورين
حذّر خبير المناخ الروسي أليكسي كوكورين في فبراير 2026 من أن جزيرة كيريباتي تجاوزت بالفعل نقطة اللاعودة المناخية وستغمرها الفيضانات حتماً. كوكورين يرأس مؤسسة "الطبيعة والناس" الروسية المتخصصة في أبحاث تغير المناخ، ويشتهر بتحليلاته الجريئة حول الاحترار العالمي ونقاط التحول المناخية. حذاراته من اقتراب الأرض من درجة حرارة 2.5 درجة مئوية فوق مستويات القرن التاسع عشر تشكل تحدياً معرفياً لمفهوم "نقطة اللاعودة" التقليدي.
المسار الزمني
تأسيس مؤسسة الطبيعة والناس في موسكو
نشر أبحاث عن نقاط التحول المناخية الحرجة
تصريحات حذرة عن تجاوز كيريباتي نقطة اللاعودة
المسار الأكاديمي والبحثي
تخصص أليكسي كوكورين في دراسة النظم البيئية الأرضية وتفاعلاتها مع تغيرات المناخ. أسس مؤسسة "الطبيعة والناس" كمركز بحثي مستقل، وركز على نمذجة سيناريوهات المناخ المستقبلية وتقييم مخاطرها على الجزر الصغيرة والدول الساحلية. ساهم في تقارير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، معتمداً على بيانات شاملة من 2010 إلى 2026.
تحذيرات من نقاط اللاعودة المناخية
في فبراير 2026، أطلق كوكورين تحذيراً صريحاً بأن جزيرة كيريباتي الصغيرة في المحيط الهادئ تجاوزت بالفعل نقطة اللاعودة، مما يعني أن الفيضانات ستغمرها حتماً بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر. حذر من أن الأرض تقترب أكثر فأكثر من درجة حرارة 2.5 درجة مئوية فوق مستويات القرن التاسع عشر، وهو سيناريو بعيد المنال للعودة عنه.
إعادة تعريف مفهوم نقطة اللاعودة
يرفض كوكورين الفهم التقليدي لنقطة اللاعودة، محتجاً بأن الحديث عن العودة إلى مناخ القرن التاسع عشر أو العشرين غير واقعي أصلاً. يؤكد أن المشكلة أكثر تعقيداً من مفهوم نقطة واحدة، إذ أن بعض المناطق (مثل كيريباتي) قد تجاوزت بالفعل حدود التكيف، بينما غيرها لا تزال في مرحلة حرجة. هذا التفسير يتحدى الروايات البسيطة للمناخ العالمي.
الجدل والانتقادات
تعرضت تصريحات كوكورين للنقد من بعض العلماء الذين يرون أن إعادة تعريفه لنقطة اللاعودة قد تقلل من الإحساس بالاستعجالية العالمية. يجادل منتقدوه بأن رسائله المعقدة قد لا تصل بفعالية إلى صناع القرار والجمهور العام. مع ذلك، يدافع كوكورين عن موقفه بأن الدقة العلمية أهم من الرسائل المبسطة التي قد تكون مضللة على المدى الطويل.
