روسيا ترسل ناقلة نفط ثانية لكوبا وتطلب ضمانات أمريكية إسرائيلية
أعلن وزير الطاقة الروسي في ٢ أبريل ٢٠٢٦ عن إرسال ناقلة نفط ثانية إلى كوبا المحاصرة نفطياً من واشنطن، بينما تطلب موسكو من أميركا وإسرائيل ضمانات لوقف إطلاق النار أثناء إجلاء موظفيها من محطة بوشهر الإيرانية.
يعكس الخبر تصعيد التنافس الجيوسياسي بين موسكو وواشنطن في سياق تأزم العلاقات الأميركية الإيرانية وتصعيد عسكري خطير. يشير إلى تحرك روسي لدعم كوبا في مواجهة الحصار الأميركي، ويجسد القلق الروسي من انجرار موظفيها في الصراع الإيراني الأميركي المتأجج.
- 1روسيا تُرسل ناقلة نفط ثانية لكوبا رداً على الحصار الأميركي المفروض منذ عقود
- 2موسكو تطلب التزاماً صريحاً بوقف إطلاق النار من أميركا وإسرائيل أثناء إجلاء 200 موظف روسي
- 3المواجهة الأميركية الإيرانية تشهد تصعيداً حاداً في التهديدات العسكرية والسياسية بين الطرفين
- 4تحتدم الخلافات داخل الناتو حول التزام أوروبا العسكري ضد إيران وقلق من انسحاب ترامب
“سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة”
من المقرر أن تجري الموجة النهائية لإجلاء الموظفين الروس من بوشهر الأسبوع المقبل، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران حول مرحلة قادمة من الصراع.

