
في 12 مارس، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف حوالي 13 ألف قطعة أوستراكا جديدة في موقع أتريبس بسوهاج، ليرتفع الرصيد الكلي لهذا الموقع الواحد إلى 43 ألف قطعة منذ بدء الحفائر عام 2005. الأوستراكا قطع فخارية كان المصري القديم يكتب عليها معاملاته اليومية وأنشطته الإدارية والدينية بدلاً من البردى الغالي الثمن. هذا العدد يتجاوز ما اكتشفه أي موقع أثري في التاريخ، حتى قرية دير المدينة بالأقصر التي تشتهر بآلاف الأوستراكات. يعني هذا أن أتريبس لم تكن مدينة عادية، بل مركز إداري ضخم حفظ ذاكرة مجتمع كامل على هذه الشقف الصغيرة. الاكتشاف يقلب فهمنا لأهمية المدينة في الحقبة الفرعونية، ويفتح أسئلة جديدة عن سلطتها وتأثيرها في الصعيد المصري القديم.