يتناقل الناس عبر الأجيال العديد من القصص والأحداث التاريخية التي أصبحت جزءًا من الوعي الجمعي، لكنها في الحقيقة قد تكون مجرد خرافات أو معلومات غير دقيقة. يسعى هذا المنشور إلى التحقق من بعض هذه الادعاءات الشائعة وكشف حقيقتها.
تم بناء الأهرامات المصرية على يد العبيد.
✗ خاطئتشير الاكتشافات الأثرية الحديثة إلى أن غالبية عمال بناء الأهرامات كانوا حرفيين وعمالًا مهرة يتقاضون أجورًا ويحصلون على الطعام والرعاية الصحية، وليسوا عبيدًا. وقد دُفن بعضهم بالقرب من الأهرامات تكريمًا لدورهم.
يمكن رؤية سور الصين العظيم من الفضاء بالعين المجردة.
✗ خاطئهذا الادعاء خرافة شائعة تم دحضها من قبل العديد من رواد الفضاء، بمن فيهم رائد الفضاء الصيني يانغ لي وي. السور ضيق جدًا ولونه يشبه لون التضاريس المحيطة به، مما يجعله غير مرئي بوضوح من المدار الأرضي المنخفض بالعين المجردة.
كان الفايكنج يرتدون خوذات بقرون في المعارك.
✗ خاطئتُظهر الرسومات والأعمال الفنية القديمة محاربي الشمال وهم يرتدون خوذًا مزودة بقرون ضخمة، لكن علماء الآثار لم يعثروا على أي دليل يؤكد استخدام هذه الخوذ في المعارك. ويُرجح أن هذه الصورة ظهرت لأغراض فنية ومسرحية في القرن التاسع عشر.
مدينة أتلانتس المفقودة كانت حضارة حقيقية غرقت في المحيط.
⚠ مضللأتلانتس هي جزيرة أسطورية ذكرها أفلاطون في حواراته 'تيمايوس' و 'كريتياس' كجزء من قصة رمزية حول غطرسة الأمم. يعتبرها معظم العلماء أسطورة اخترعها أفلاطون لتعليم الفلسفة، على الرغم من أن بعض النظريات تشير إلى أنها قد تكون مستوحاة من أحداث حقيقية مثل ثوران بركان ثيرا.
قام نابليون بونابرت بتحطيم أنف تمثال أبو الهول.
✗ خاطئالمصادر التاريخية تؤكد أن تحطم أنف أبو الهول قد سبق ميلاد نابليون بقرون. فقد تحدث المؤرخ المقريزي عن واقعة قيام أحد المتشددين دينيًا بتحطيم أنف أبو الهول احتجاجًا على الطقوس الوثنية في عصره.
المصريون القدماء كانوا يمارسون التضحية البشرية على نطاق واسع طوال تاريخهم.
◑ جزئيمارس المصريون القدماء التضحية البشرية في بدايات العصر الفرعوني، خاصة بعد وفاة الملك، ليرافق خدمه ومساعدوه إلى الحياة الأخرى. ومع ذلك، لم تكن هذه الممارسة سائدة طوال تاريخهم الممتد لآلاف السنين.
وعد بلفور هو اتفاق دولي يعطي اليهود حقًا تاريخيًا ودينيًا في فلسطين.
⚠ مضللوعد بلفور هو بيان علني أصدرته الحكومة البريطانية عام 1917 يدعم إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. ومع ذلك، فهو لا يُعد اتفاقًا دوليًا يعطي حقًا تاريخيًا أو دينيًا. القوانين الدولية لا تعترف بالمزاعم التاريخية أو الدينية كأداة لإثبات أحقية الأفراد في الأراضي.

