شهدت الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة الدار البيضاء، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، توترًا وملاسنات بين عدد من المنتخبين، مما دفع نبيلة الرميلي، عمدة المدينة، إلى تعليق الجلسة مؤقتًا. الرميلي، المولودة في الدار البيضاء عام 1974، هي طبيبة وسياسية مغربية، وأول امرأة تتولى منصب عمدة العاصمة الاقتصادية للمملكة منذ انتخابها في 20 سبتمبر 2021. شغلت منصب وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية في عام 2021 قبل أن يتم إعفاؤها بطلب منها للتفرغ لعمادة الدار البيضاء.
المسار الزمني
ولدت في الدار البيضاء.
حصلت على الدكتوراه في الطب العام.
عملت طبيبة بمستعجلات المستشفى الإقليمي بوزان.
عينت مديرة جهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات.
انتخبت عمدة للدار البيضاء كأول امرأة تتولى المنصب.
عينت وزيرة للصحة والحماية الاجتماعية ثم أعفيت بطلب منها.
غابت عن دورة استثنائية للمجلس وسط جدل حول نزع ملكية قطعة أرضية.
ترأست جلسة لمجلس المدينة شهدت توترات وملاسنات بين المنتخبين.
المسار المهني والسياسي
بدأت نبيلة الرميلي مسيرتها المهنية كطبيبة في مستعجلات وزان بين عامي 2002 و2005، ثم تدرجت في المناصب بوزارة الصحة، حيث عملت كمديرة إقليمية في بنمسيك وأنفا، قبل أن تصبح المديرة الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء سطات في عام 2017. انضمت إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وتولت منصب نائبة عمدة الدار البيضاء المكلفة بحفظ الصحة، ثم انتخبت عمدة للمدينة في 20 سبتمبر 2021، لتصبح أول امرأة تقود هذه المدينة الكبرى. هذا الإنجاز يعكس مسارًا طويلًا من العمل في القطاعين الصحي والسياسي.
فترة وزارة الصحة والعودة للعمادة
في 7 أكتوبر 2021، تم تعيين نبيلة الرميلي وزيرة للصحة والحماية الاجتماعية في حكومة عزيز أخنوش. لم تدم هذه التجربة طويلاً، فبعد أسبوع واحد فقط، تم إعفاؤها من مهامها بطلب منها، وذلك بهدف التفرغ الكامل لعمادة الدار البيضاء. هذا القرار، الذي جاء بتدخل ملكي، أكد على أهمية التفرغ لتسيير شؤون العاصمة الاقتصادية للمملكة، التي تُعد مدينة كبرى ذات تحديات متعددة.
الجدل والانتقادات
واجهت نبيلة الرميلي عدة تحديات وجدالات خلال فترة عمادتها. ففي 10 يونيو 2025، غابت عن دورة استثنائية لمجلس المدينة، مما أثار تساؤلات، خاصة مع تفجر النقاش حول نقطة تتعلق بنزع ملكية قطعة أرضية تبلغ مساحتها 551 مترًا مربعًا. كما شهدت جلسة لمجلس الجماعة في 19 يونيو 2026، فوضى وملاسنات بين المنتخبين، مما اضطرها لتعليق الجلسة. في فبراير 2025، أثير جدل حول صورة قديمة لها مع وزيرة نقل إسرائيلية، لكن مجلس المدينة أكد أن الصورة سابقة للعدوان على غزة وتم تداولها بغرض المساس بسمعة العمدة.



