جغرافيااقتباساتالشهر الماضي

اقتباسات: الحدود الجغرافية والنزاعات الإقليمية

الحدود الجغرافية والنزاعات الإقليمية

آراء متنوعة من باحثين وسياسيين حول دور الحدود الجغرافية في تشكيل النزاعات الإقليمية والعلاقات الدولية.

"الحدود لا تنشئ الصراعات، لكنها تحددها وتعرفها. الجغرافيا ترسم الخريطة، والسياسة ترسم الحروب."

فريدريك راتسل· جغرافي ألماني1897

"فهم الحدود الجغرافية هو مفتاح فهم السلام والاستقرار في العالم."

تيم مارشال· صحفي وخبير جيوبوليتيكا بريطاني2015

"الصراعات على الحدود قد تكون الأكثر فتكاً لأنها تتعلق بالهوية والسيادة والكرامة الوطنية."

صامويل هنتنجتون· أستاذ العلوم السياسية الأمريكي1996

"الجغرافيا تحكم الكثير من حياتنا السياسية والاقتصادية أكثر مما ندرك عادة."

جاريد دايموند· مؤلف وباحث في الجغرافيا التاريخية1997

"إعادة رسم الحدود دون حكمة وحوار قد يؤدي إلى عقود من عدم الاستقرار والألم للملايين."

بان كي مون· الأمين العام السابق للأمم المتحدة2016

"الموقع الجغرافي يحدد الفرص والتحديات، وليس القدر. الشعوب تملك خيارها الخاص."

إياد الزعيم· باحث جغرافي سوري2010

"النزاعات الحدودية تعكس فشل الحوار والتفاهم المتبادل بين الشعوب والحكومات."

برتراند باكس· خبير حل النزاعات الدولية2014

"الجغرافيا لا تحتم الحرب، لكنها توفر السياق الذي قد تندلع فيه إذا غابت الحكمة والحوار."

كولن فلينت· أستاذ الجغرافيا السياسية الأمريكي2012
المصدر
منشورات ذات صلة
جغرافياخلاصةقبل 16 ساعة
90% من الدراسات قللت خطر البحار
90% من الدراسات قللت خطر البحار

دراسة نُشرت في مجلة Nature في مارس الماضي كشفت أن معظم الدراسات العلمية العالمية بخصوص ارتفاع مستوى البحار كانت تقلل التقديرات بمقدار 30 سنتيمتراً تقريباً، مما يعني أن الخطر الحقيقي أكبر بكثير مما حسبه العلماء وصانعو السياسات.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

إذا كانت التقديرات خاطئة بهذا الحجم الآن، فسكان السواحل من المالديف إلى بابوا غينيا الجديدة قد يفقدون الأرض تحت أقدامهم أسرع مما يتوقعون، وهذا يعني أن إجلاء الملايين قد يكون أقرب مما تتوقع.

عاد العلماء لمراجعة مئات الدراسات والتقييمات المناخية فوجدوا الكارثة المخفية: حوالي 90% منها قللت ارتفاعات المياه الساحلية بمقدار ثابت (30 سنتيمتراً). النتيجة أن 77 إلى 132 مليون شخص إضافي معرضون للغمر بحلول نهاية القرن إذا ارتفع منسوب البحار متراً واحداً فقط. جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ ستكون الأكثر تضررا، وقد تصل المياه إلى 37% من الأراضي الساحلية. هذه ليست توقعات، بل تصحيح لحسابات كانت خاطئة منذ البداية.