علومخلاصةقبل ساعة واحدة

ارتفاع الحرارة يتسارع عشر مرات أسرع من المتوقع

ارتفاع الحرارة يتسارع عشر مرات أسرع من المتوقع

منذ 2015، لا يرتفع مناخ الأرض بالسرعة ذاتها التي كنا نتوقعها. دراسة نشرتها مجلة Geophysical Research Letters في مارس الماضي تؤكد أن معدل الاحترار بات 0.35 درجة مئوية لكل عقد — وهو رقم يهدم الحسابات السابقة جملة.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

إذا استمرت هذه الوتيرة، ستتجاوز الأرض حد 1.5 درجة قبل 2030، أي قبل الموعد المتوقع بسنوات. هذا لا يعني أرقاماً مجردة — يعني فيضانات أكثر حدة، موجات حر قاتلة، محاصيل تتحطم.

الرقم الذي أعلنته الدراسة يغيّر كل شيء. فحتى قبل عام، كان العلماء يراهنون على أن العالم سيتجاوز 1.5 درجة حول 2035 إذا استمرت الانبعاثات بمعدلها الحالي. لكن البيانات من السنوات الخمس الماضية تكذب هذا التوقع. التسارع الحقيقي بدأ منذ 2015، والآن نتعلم أنه أسرع مما رأيناه في أي فترة من فترات المراقبة المعاصرة. معدل 0.35 درجة لكل عقد ليس زيادة طفيفة على الأرقام السابقة — إنه قفزة. هذا يعني أن الفرق بين التوقعات والواقع ليس في نسبة صغيرة، بل في اتجاه الاتجاه نفسه: الكوكب لا يحترق كما حسبنا، بل أسرع.

المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر٣ مايو ٢٠٢٦ في ٠٧:١٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة

تشهد الطاقات المتجددة نمواً متسارعاً في العالم، حيث تنافس الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على الصدارة في مجال توليد الكهرباء النظيفة. تختلف الكفاءة والإنتاجية والتكاليف بين التقنيتين حسب الظروف الجغرافية والتطورات التكنولوجية، مما يعكس اتجاهات مختلفة في الاستثمارات العالمية.

☀️الطاقة الشمسية
مقابل
طاقة الرياح💨
الإنتاجية العالمية (جيجاوات)
78
92

طاقة الرياح تتصدر الإنتاجية بحوالي 1050 جيجاوات مقابل 1200 للطاقة الشمسية عام 2024

كفاءة التحويل الكهربائي
85
72

الألواح الشمسية الحديثة تحقق كفاءة أعلى في تحويل الإشعاع لكهرباء

التكلفة لكل ميجاوات
88
75

الطاقة الشمسية أرخص في الإنشاء والصيانة من طاقة الرياح

معدل النمو السنوي
92
78

الطاقة الشمسية تنمو بمعدل 23% سنوياً مقابل 15% للرياح

اعرض الكل (7) ←
المصدر
علومتحقق

الهواتف الذكية تسبب السرطان والأورام الدماغية بشكل مباشر

مع انتشار الهواتف الذكية، تكثر الادعاءات حول مخاطرها الصحية. هذا التقرير يفحص الأدلة العلمية حول أشهر المزاعم المتعلقة بإشعاعات الهواتف، بما فيها علاقتها بالسرطان والخصوبة والنوم. نعتمد على دراسات دولية موثوقة ومراكز بحثية معترف بها لتقديم صورة واضحة عن ما هو مثبت علمياً وما هو لا يزال قيد التحقيق.

الهواتف الذكية تسبب السرطان والأورام الدماغية بشكل مباشر

✗ خاطئ

لم تثبت الدراسات العلمية الكبرى وجود رابط مباشر بين استخدام الهواتف والسرطان. دراسة إنترفون الشهيرة التي شملت 13 دولة وأكثر من 5000 شخص لم تجد أدلة قطعية على هذه العلاقة. الموجات المنبعثة من الهواتف غير مؤيّنة ولا تستطيع تكسير الحمض النووي.

المصادر:الجزيرة نتمراكز السيطرة الأمريكيةوكالة البحوث الدولية

منظمة الصحة العالمية صنفت إشعاعات الهواتف كمسببة للسرطان بشكل مؤكد

⚠ مضلل

منظمة الصحة العالمية صنفت الإشعاعات كـ 'قد تكون مسرطنة' (الفئة 2B) وليس كمسرطن مؤكد. هذا التصنيف يعني الأدلة محدودة وتتطلب مزيد من الدراسات، وليس تأكيد الخطر. الدراسات الحديثة لم تؤيد هذا التصنيف.

المصادر:الجزيرة نتوكالة البحوث الدوليةالهيئة الألمانية

وضع الهاتف في الجيب القريب من الخصيتين يضر بخصوبة الرجل

◑ جزئي

بعض الدراسات أظهرت ارتباطاً محتملاً بين قرب الهاتف من الخصيتين وانخفاض طفيف في جودة الحيوانات المنوية، لكن النتائج متباينة وبعض الدراسات لم تجد تأثيراً واضحاً. التأثير الحراري من الجهاز قد يكون السبب أكثر من الإشعاع.

المصادر:CNN عربيمصراوىجريدة الجزيرة
اعرض الكل (8) ←
المصدر
قبل 3 ساعات
🧠
جون جيه هوبفيلدفيزيائي أمريكي ابتكر نظام الذاكرة الترابطية 1982 الذي صار أساس الذكاء الاصطناعي
بروفايل: جون جيه هوبفيلد — مؤسس الذاكرة الترابطية الذي أعاد تعريف التعلم الآلي بجائزة نوبل
شخصية
🧠

مؤسس الذاكرة الترابطية

فيزيائي أمريكي ابتكر نظام الذاكرة الترابطية 1982 الذي صار أساس الذكاء الاصطناعي الحديث

🎂تاريخ الميلاد:15 يوليو 1933 في شيكاغو
🌍الجنسية/المقر:أمريكي، جامعة برينستون
💼المنصب الحالي:أستاذ الفيزياء جامعة برينستون
المفاجأة:يتمتع بصحة فيزيائية عظيمة في سن 91
🏆
2024
جائزة نوبل في الفيزياء
🔬
1982
اختراع الذاكرة الترابطية
💰
1.1مليون دولار
قيمة جائزة نوبل
📚
70سنة تقريباً
سنوات في البحث العلمي

في أكتوبر 2024، توج جون هوبفيلد مسيرته العلمية الممتدة لأكثر من نصف قرن بحصوله على جائزة نوبل في الفيزياء عن اكتشافاته الجوهرية في التعلم الآلي. الفيزيائي الأمريكي البالغ من العمر 91 سنة ابتكر عام 1982 نظام الذاكرة الترابطية، وهي بنية حاسوبية تحاكي قدرة الدماغ على تخزين واسترجاع المعلومات من خلال الأنماط، ما أرسى أساس ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية. عمله لم يكن مجرد نظرية بل حول الخيال العلمي إلى تطبيقات عملية غيرت صناعة التكنولوجيا.

المسار الزمني

1933

مولده في شيكاغو لوالدين فيزيائيين

1954

حصل على درجة البكالوريوس من كلية سوارثمور

1958

حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل

1982

اكتشف نظام الذاكرة الترابطية ونشر أبحاثاً علامية

اعرض الكل (6) ←
المصدر