
دراسة نشرت في دورية نيتشر كوميونيكيشنز كشفت أن الأرض كانت تنبض بتقلبات مناخية سريعة تتكرر كل نحو 4 إلى 5 آلاف عام قبل 83 مليون سنة، تدفع المناخ للتأرجح بين فترات رطبة وأخرى جافة. الاكتشاف يضيف بعدا جديدا لفهم المناخ في الأزمنة الحارة، إذ كان العلماء يعرفون التغيرات المدارية الكبرى التي تؤثر على مدى مئات آلاف السنين، لكن الجديد رصد دورات أقصر بكثير في حدود ألف إلى 6 آلاف عام. الباحثون فحصوا صخورا صينية قديمة لكشف هذا النمط الذي ظل مخفيا عن الجيولوجيين عقودا طويلة، وربطوا هذه الدورة القصيرة بالتأثيرات الفلكية المباشرة على كوكبنا. هذا يعني أن حتى العوالم الدفيئة القديمة التي خلت من الجليد لم تكن مستقرة كما تصورنا، بل كانت تشهد إيقاعا خفيا يعيد تشكيل مناخها بانتظام مثير للدهشة.