إسرائيل وحزب الله يعدلان استراتيجيتهما في الحرب الثانية
في الحرب الدائرة منذ مارس 2026، انتقل الصراع بين إسرائيل وحزب الله من المعارك التقليدية إلى صراع متعدد الأبعاد يمزج التكنولوجيا بالعمليات الميدانية، مع اعتماد كلا الطرفين على استراتيجيات لامركزية تراكم المكاسب بدلاً من السعي للضربة القاضية.
يكشف التحول الاستراتيجي للطرفين عن تعلمهما من حرب 2024 وتطويرهما لأساليب جديدة تعكس توازناً حذراً بين تحقيق الأهداف وتجنب مواجهة شاملة. هذا يؤثر على احتمالية استمرار الصراع وفرصاً للتسوية، خاصة مع تأثر الدولة اللبنانية بثقل الحربين المتتاليتين.
- 1حزب الله اعتمد القتال اللامركزي بمجموعات صغيرة بدلاً من الخطوط الثابتة التي كلفته خسائر كبيرة
- 2إسرائيل تستخدم تكتيك الأرض المحروقة بالقرى الحدودية لإنشاء منطقة عازلة بعمق 5-8 كيلومترات
- 3الحزب يركز على صواريخ قصيرة المدى لضغط مستمر على الجبهة الشمالية الإسرائيلية
- 4الجغرافيا العسكرية تبقى العامل الحاسم في فرض ثوابت على مسار العمليات العسكرية
- 5إسرائيل متردددة بين إنشاء منطقة عازلة محدودة أو توسيع الاحتلال جنوب الليطاني
“طبيعة المواجهة الحالية تعكس توازناً حذراً بين الطرفين، حيث يسعى كل منهما إلى تحقيق أهدافه من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة مفتوحة”
مسار المعارك على الأرض سيحدد الخيار النهائي لإسرائيل بشأن عمق منطقة الفصل الجغرافية، فيما يسعى حزب الله لاستنزاف القوات الإسرائيلية عبر اشتباكات ميدانية مستمرة بدعم صاروخي منسق مع إيران.

