تُعد الهندوسية ثالث أكبر ديانة في العالم، وتتميز بتاريخها العريق وتنوعها الفلسفي والروحي. تنتشر هذه الديانة بشكل كبير في شبه القارة الهندية، وتشهد تواجدًا متزايدًا في دول أخرى.
تُعد الهندوسية ثالث أكبر ديانة في العالم، وتتميز بتاريخها العريق وتنوعها الفلسفي والروحي. تنتشر هذه الديانة بشكل كبير في شبه القارة الهندية، وتشهد تواجدًا متزايدًا في دول أخرى.

في 19 يونيو 2026، استقبل مسجد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط أول صلاة جمعة، بقدرة استيعابية تتجاوز 1200 مصلٍّ، مؤكداً على العناية بالجانب الروحاني لمنتسبي المؤسسة الأمنية.
يُظهر هذا الافتتاح أن المؤسسات الأمنية تتجه نحو تعزيز الأمن الشامل، الذي يتضمن البعد الروحي لموظفيها، مما يعكس فهماً أعمق لاحتياجات الفرد والمجتمع.
شُيّد المسجد ضمن المجمع الأمني الجديد بحي الرياض في الرباط، بتصميم يعكس الهندسة المعمارية المغربية الأصيلة، مع التركيز على الصناعة التقليدية في النقش والزليج. هذا التوجه يسعى لتوفير بيئة عمل متكاملة، تلبي الاحتياجات المهنية والروحية لنساء ورجال الشرطة، مما يُعد جزءاً لا يتجزأ من توطيد الأمن بمفهومه الشامل.
في فبراير 2026، أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية حزمة مشاريع إنسانية نوعية شملت مشروع «إطعام» لتعزيز الأمن الغذائي للأسر المتعففة، وحملتها الرمضانية لعام 1447هـ تحت شعار «تراحم»، ومشروع «إفطار صائم» الذي يوفر 3000 وجبة يوميًا. تأسست المؤسسة عام 1995 في الدوحة، قطر، وسميت باسم الشيخ عيد بن محمد بن ثاني آل ثاني، وتنشط في دول عديدة بالقارات الخمس لتقديم الإغاثة والمساعدات للمحتاجين ودعم المشاريع التنموية والتربوية والدعوية.
المسار الزمني
تأسيس مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في الدوحة، قطر.
تجاوزت المساعدات المالية المقطوعة داخل قطر 12 مليون ريال قطري.
تكريم الرئاسة السودانية للمؤسسة ضمن أفضل 10 منظمات إنسانية.
حصلت على جائزة السنابل لرعاية الأيتام بدول مجلس التعاون.
تستعرض هذه المقارنة بالأرقام حضور المساجد والكنائس في أوروبا، مسلطة الضوء على جوانب الانتشار، أعداد المصلين، الأنشطة المجتمعية، والتوجهات المستقبلية لكل من المؤسستين الدينيتين، مع التركيز على دور كل منهما في نسيج المجتمعات الأوروبية المتنوعة.
نسبة مئوية من الإجمالي؛ يشمل المساجد التقليدية ومراكز الصلاة.
من إجمالي المسجلين أو المرتبطين بالعبادة، تختلف حسب الدولة.
من حيث عدد البرامج والمبادرات المجتمعية الموجهة للعموم.
مدى توافر هذه المراكز وانتشارها وعدد المنتسبين لها.