
كشف تقرير صدر في 31 يوليو 2026 أن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي حددت أكثر من 250 ألف ورقة بحثية في مجال السرطان يحتمل أن تكون «احتيالية» من بين 2.6 مليون ورقة نُشرت بين 1999 و2024.
يُظهر هذا الاكتشاف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة قوية في تعزيز نزاهة البحث العلمي، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على مصداقية المعلومات المتاحة للجمهور والباحثين على حد سواء.
حللت الأداة الجديدة التي طورها باحثون 2.6 مليون ورقة بحثية في مجال السرطان نُشرت على مدى 25 عاماً، وتحديداً بين عامي 1999 و2024. وقد تمكنت الأداة من رصد أنماط كتابة تشبه تلك الموجودة في الأوراق المشتبه في إنتاجها بواسطة «مصانع الأوراق»، وهي مؤسسات تنتج دراسات مزورة. هذا العدد الكبير من الأوراق الاحتيالية المحتملة يشير إلى مشكلة نزاهة واسعة النطاق في العلوم الحديثة، مما يستدعي تدقيقاً أكبر في مراجعة الأقران ونشر الأبحاث.
