
شهد النصف الأول من عام 2026 مصرع 80 شخصًا من المجتمع العربي في حوادث طرق، ما يمثل زيادة بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، ويُعدّ هذا العام الأكثر دموية خلال العقد الماضي لهذه الفئة.
هذه الأرقام الصادمة تسلط الضوء على واقع مؤلم يمس حياة الأفراد بشكل مباشر، وتدعو إلى التساؤل عن فعالية الإجراءات المتخذة لحماية الأرواح على الطرقات، وتأثيرها على النسيج الاجتماعي.
لقد لقي 80 شخصًا من المجتمع العربي حتفهم في حوادث طرق منذ مطلع عام 2026، مقارنة بـ67 شخصًا في الفترة ذاتها من العام الماضي. يشكل المواطنون العرب حوالي 20% من إجمالي سكان إسرائيل، لكن حصتهم من الوفيات في حوادث الطرق تبلغ 38%، أي ضعف نسبتهم السكانية. توفي 37 شخصًا في مركبات خاصة، و16 راكب دراجة، و12 من المشاة، و9 في حوادث مع شاحنات أو حافلات ثقيلة، بينما سجلت الوفيات بين الشباب دون 24 عامًا 23%.
