يشهد الوطن العربي موجة هجرة قسرية غير مسبوقة بسبب النزوح والحروب والكوارث المناخية، مما أدى إلى تشريد ملايين الأشخاص داخل وخارج حدودهم. تكشف الأرقام الأخيرة عن معاناة إنسانية حادة وفجوات كبيرة في الدعم الدولي والإقليمي. هذا التقرير يرصد حجم الأزمة من خلال أرقام موثقة من منظمات دولية معنية.
🚨
6.2 مليون
لاجئ سوري في دول الجوار والعالم
يمثلون أكبر أزمة لجوء بين السوريين منذ بدء النزوح عام 2011
🏚️
5.3 مليون
نازح داخل سوريا
يعيشون في ظروف إنسانية صعبة ويفتقرون إلى الخدمات الأساسية
⚠️
7.1 مليون
شخص نازح في العراق
بسبب الحروب والنزاعات الطائفية على مدى عقدين
🕊️
4.3 مليون
لاجئ فلسطيني مسجل
موزعون في الدول العربية والدول الأجنبية وفقاً لتقارير الأونروا
يشهد العالم العربي أزمة هجرة قسرية متنامية بسبب النزاعات المسلحة والاضطهاد والفقر. تترك هذه الظاهرة آثاراً عميقة على الأفراد والمجتمعات والدول المضيفة التي تستقبل هؤلاء السكان.
تؤثر ظاهرة الهجرة القسرية على ملايين الأشخاص في المنطقة العربية، وتترك تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية عميقة على المجتمعات المضيفة والمجتمعات الأصلية.
المصدر
