شهد سوق السندات العالمي، الذي يُعتبر العمود الفقري للنظام المالي، العديد من التقلبات والأزمات على مدار العقد ونصف الأخير. من الأزمة المالية العالمية في 2008 مرورًا بجائحة كوفيد-19، وصولًا إلى التحديات الجيوسياسية والتضخم في 2026، تأثرت أسعار الفائدة وعوائد السندات بشكل كبير بالسياسات النقدية والأحداث الاقتصادية والسياسية.
📉 الأزمة المالية العالمية وبداية التيسير الكمي
بعد الأزمة المالية العالمية، بدأت البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة بتيسير سياستها النقدية، وخفضت أسعار الفائدة لتصل إلى مستويات قريبة من الصفر، واشترت سندات طويلة الأجل لخفض أسعار الفائدة طويلة الأجل وتحفيز النمو الاقتصادي.
🇪🇺 اندلاع أزمة الديون الأوروبية
بدأت أزمة الديون الأوروبية في الظهور، حيث واجهت عدة دول في منطقة اليورو صعوبات في سداد ديونها الحكومية، مما أثار مخاوف جدية بشأن جدوى هذه الدول ائتمانيًا، وارتفعت عوائد سنداتها بشكل كبير.
⚠️ تفاقم أزمة الديون الأوروبية وتأثيرها على السندات
استمرت أزمة الديون الأوروبية في التفاقم، مما أثر على الإقبال على أسواق السندات النقدية وسندات الدين الحكومية منخفضة المخاطر، ووصلت عوائد السندات الحكومية الأمريكية إلى مستويات قياسية متدنية وسط مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي.
🦠 جائحة كوفيد-19 وتدخلات البنوك المركزية
تسببت جائحة كوفيد-19 في اضطراب كبير بالأسواق المالية، وتدخلت البنوك المركزية عالميًا بخفض أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية وإطلاق برامج شراء أصول ضخمة لتوفير السيولة ودعم الاقتصادات.
⬆️ ارتفاع التضخم العالمي
شهدت العديد من الدول ارتفاعًا غير مسبوق في معدلات التضخم، مدفوعًا بأزمة سلاسل التوريد العالمية الناتجة عن جائحة كوفيد-19 والسياسات المالية التوسعية، مما أثر سلبًا على قيمة السندات.
