
في 27 يوليو 2026، كشف باحثون عن اكتشاف نادر لسرطان معدٍ ينتقل ذاتيًا بين أسماك المياه العذبة، ليصبح رابع نوع من السرطانات المعدية المعروفة في الحيوانات.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم كيفية تهرب الخلايا السرطانية من الجهاز المناعي، وهو ما قد يسهم مستقبلاً في تطوير علاجات أفضل للسرطان البشري.
بخلاف الاعتقاد الشائع بأن السرطانات البشرية ليست معدية، باستثناء حالات نادرة مرتبطة بزراعة الأعضاء أو الحمل، فإن هذا النوع الجديد في أسماك المياه العذبة يثير الدهشة. الدراسة التي نشرها «اليوم السابع» بيّنت أن الخلايا السرطانية نفسها هي العامل المسبب للانتقال، دون وجود أي فيروسات أو بكتيريا أو طفيليات مسؤولة. ويُعد هذا أول سرطان معدٍ يُسجل في أسماك المياه العذبة، بعد حالات سابقة في الكلاب وشياطين تسمانيا وأنواع من المحار.
