الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
جمهرة
آخر تحديثقبل 33 دقيقة
تدافعأسواقناسروحشيفرةزمانخريطةدهشةعافيةمعنى
كل الأقسام
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
🏷️ وسم

أصول الحياة

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

دهشة›خلاصةالشهر الماضي
العلماء يرصدون سكر «الإريثرولوز» قرب مركز المجرة
العلماء يرصدون سكر «الإريثرولوز» قرب مركز المجرة

في إنجاز علمي جديد أعلن فريق دولي من الباحثين في 15 يوليو 2026 عن اكتشاف سكر «الإريثرولوز» داخل سحابة ضخمة من الغاز والغبار بالقرب من مركز مجرة درب التبانة.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف قد يغير فهمنا لأصول الحياة، ويقدم دليلاً على أن المكونات الأساسية لها يمكن أن تتشكل في الفضاء قبل نشوء الكواكب، مما يثير تساؤلات حول وجود حياة في أماكن أخرى من الكون.

يُعد هذا الرصد الأول من نوعه لمركب «الإريثرولوز» خارج النظام الشمسي، حيث تم تحديد وجوده في السحابة الجزيئية المسماة «جي بلس» (G+0.693-0.027). وقد استخدم الباحثون تلسكوبين راديويين فائقَي الحساسية، أحدهما في مرصد ييبس بإسبانيا والآخر في معهد علم الفلك الراديوي في نطاق المليمتر بجنوب إسبانيا، لمطابقة 12 إشارة راديوية مميزة مع البصمة الطيفية للسكر. يعتقد العلماء أن الأرض ربما ورثت مخزوناً غنياً من السكريات الكونية قبل نحو أربعة مليارات عام، مما يعزز فرضية أن مكونات الحياة كانت موجودة قبل ولادة الكواكب نفسها.

دهشة›خلاصةالشهر الماضي
علماء يرصدون «سكر الحياة» في درب التبانة
علماء يرصدون «سكر الحياة» في درب التبانة

في 15 يوليو 2026، أعلن فريق دولي من الباحثين عن اكتشاف سكر «الإريثرولوز» ضمن سحابة جزيئية ضخمة قرب مركز مجرة درب التبانة، في أول رصد لهذا المركب خارج نظامنا الشمسي.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يعزز فرضية أن المكونات الأساسية للحياة ربما كانت موجودة في الفضاء قبل تكوّن الكواكب، ويفتح آفاقاً جديدة لفهم أصول الوجود.

يقع هذا السكر، الذي يُعتقد أنه لعب دوراً مهماً في نشأة الحياة على الأرض، في السحابة الجزيئية «جي بلس» (G+0.693-0.027) باتجاه كوكبة القوس، وهي إحدى أغنى مناطق درب التبانة بالمركبات الكيميائية. ويرى الباحثون أن الأرض ربما ورثت مخزوناً غنياً من السكريات الفضائية منذ بدايات تكوينها، ما يدعم فكرة أن الحياة قد تكون نشأت من مكونات كونية سابقة.

المصدر
فضول›خلاصةالشهر الماضي
المذنب «أطلس» يكشف مياهًا فضائية أقدم من الشمس
المذنب «أطلس» يكشف مياهًا فضائية أقدم من الشمس

في 22 يونيو 2026، كشف فريق دولي من علماء الفلك أن المذنب بين النجمي «أطلس» يحمل بصمة كيميائية لمياه غنية بالديوتيريوم، تختلف تمامًا عن تلك الموجودة في نظامنا الشمسي.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يعيد تعريف فهمنا لتكوين المذنبات والمياه في الكون، وقد يحمل مفتاحًا لفهم أصول الحياة خارج كوكب الأرض.

استخدم العلماء تلسكوب جيمس ويب الفضائي لتحليل الغازات المنبعثة من المذنب «أطلس» بعد ابتعاده عن الشمس في أواخر عام 2025، ما كشف عن مستويات مرتفعة للغاية من الديوتيريوم، بلغت حوالي 30 ضعف ما هو موجود في مذنبات نظامنا الشمسي. تشير هذه النسبة إلى أن المادة التي تكون منها المذنب نشأت في منطقة شديدة البرودة من مجرة درب التبانة، ولم تتعرض لعمليات التسخين التي غيرت تركيب المواد التي كونت الكواكب والمذنبات حول الشمس، ما يجعله أقدم بكثير من شمسنا ذاتها. نُشرت نتائج الدراسة في مجلة «نيتشر»، وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في أنه يفتح نافذة نادرة على تاريخ المجرة المبكر وتكوينها الكيميائي.

المصدر
رائج
الكل
🗂️ظواهر صحية نادرة37🛰️رحلة أرتيمس 233🔥مونديال كأس العالم 202627⚡الذكاء الاصطناعي18🎯فلسفات لترتيب الحياة6
جمهرة

أخبار تهمك ومعلومات تفيدك حول كل شيء وعلى مدار الساعة

من نحناتصل بناالشروطالخصوصيةالكوكيز
جمهرة

منصة معرفية عربية توفر محتوى موثوقاً ومنظماً في العلوم والثقافة والفكر

قيمة المرء ما يعرفه

روابط سريعة

الرئيسيةالأكثر قراءةمن نحنفريق جمهرةمكافآت جمهرةاتصل بنا

قانوني

شروط الخدمةالخصوصيةسياسة الكوكيزسياسة الذكاء الاصطناعي
© 2026 جمهرة — جميع الحقوق محفوظةمُحدَّث يوميًا
الرئيسيةالأحدثأقسام