
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 2 يونيو 2026 أمراً تنفيذياً يسمح لشركات الذكاء الاصطناعي بمشاركة نماذجها المتطورة مع الحكومة الأمريكية قبل 30 يوماً من طرحها، معدلاً بذلك اقتراحاً أولياً بمهلة 90 يوماً.
هذا القرار يجسد التوازن الدقيق بين حاجة الحكومة لضمان أمن الأنظمة الذكية ورغبة شركات التكنولوجيا في الحفاظ على وتيرة الابتكار السريعة، مما يؤثر على مستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي عالمياً.
جاء الأمر التنفيذي بعد مخاوف حول قدرة بعض النماذج، مثل «ميثوس» من أنثروبيك، على كشف ثغرات في أنظمة حساسة. في الأصل، طالبت المسودة بمهلة 90 يوماً للمراجعة، لكن ضغوط شركات التقنية ومستثمرين في وادي السيليكون، بمن فيهم ديفيد ساكس، قلصت المدة إلى 30 يوماً فقط. هذا التعديل يعكس محاولة لموازنة الرقابة مع الحفاظ على تنافسية الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي، وتجنب تباطؤ الابتكار أمام المنافسين الدوليين.
