
في أواخر يونيو 2026، كشف باحثون عن دودة حاسوبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تمكنت من اختراق 62% من شبكة محاكاة تضم 33 جهازاً خلال أسبوع واحد، متخذة قرارات الاختراق دون تدخل بشري.
هذا التطور يثير قلقاً بالغاً، فقدرة الذكاء الاصطناعي على التكيف والتوسع التلقائي في الهجمات السيبرانية تعني أن الشركات والأفراد قد يواجهون تهديدات أكثر تعقيداً وأسرع انتشاراً مما كان متوقعاً.
الدودة التي طورها باحثون اعتمدت على دمج نموذج لغوي كبير مع إطار برمجي مستقل لمسح الشبكات وفحص الأجهزة واستغلال الثغرات الأمنية، مما يسمح لها بتحليل البيانات وتحديد الخطوة التالية للهجوم بشكل ذاتي. هذه التجربة، التي أشرف عليها مايكل إيجي من جامعة ترينيتي واشنطن، تظهر أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تنفيذ هجمات ثابتة، بل يتكيف مع البيئة المستهدفة. على الرغم من أن التجربة جرت في بيئة محاكاة بأنظمة ضعيفة عمداً، إلا أنها تسلط الضوء على مرونة هذه الأنظمة في إعادة ترتيب خطواتها واختيار الأسلوب الأنسب لكل حالة هجومية.
