
في يونيو 2026، كشفت مراجعات حديثة لمقابر مدينة أور السومرية بالعراق عن أن أكثر المقابر فخامة وثراءً كانت تعود إلى نساء، مما يُعيد تقييم مكانة المرأة في حضارة بلاد الرافدين القديمة.
هذه الدراسات تتحدى النظرة التقليدية السائدة حول سيطرة الرجال على الحكم في الحضارات القديمة، وتُبرز أدوارًا قيادية للمرأة لم تُكتشف سابقًا.
أعادت الباحثة كاثلين مكافري، المتخصصة في دراسات النوع الاجتماعي، تحليل اكتشافات عالم الآثار ليونارد وولي بين عامي 1926 و1934، مُظهرة أن الملكة بوابي، التي عُثر على مقبرتها سليمة، امتلكت ختمًا أسطوانيًا بلقب «نين» الذي يشير إلى مكانة حاكمة مستقلة. كما تُشير الأدلة إلى مكانة سياسية بارزة للملكة أيه-سو-سيكيل-أم، التي ارتبط اسمها بلقب «ملك أور». هذه المراجعات، التي نُشرت في يونيو 2026، تربط هذا النفوذ الواسع بالدور الذي لعبته الكاهنات العظمى في إدارة الموارد والاقتصاد في مدينة أور.
