
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في 6 يونيو 2026، نجاح طائرتها التجريبية «إكس-59» بالتحليق لأول مرة بسرعة تفوق سرعة الصوت، لتسجل 1.1 ماخ على ارتفاع 43,400 قدم فوق قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا.
يعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو إعادة السماح بالطيران المدني الأسرع من الصوت، مما قد يقلل أزمنة الرحلات العالمية إلى النصف، ويزيل الإزعاج الصوتي السابق.
صُممت طائرة «إكس-59»، ضمن مشروع «كويست»، بهدف التغلب على مشكلة «الدوي الصوتي» المزعج الذي تسبب في حظر الطيران الأسرع من الصوت فوق اليابسة لعقود. ويعتمد تصميمها على مقدمة نحيفة ممتدة تشتت موجات الصدمة، لتحويل الدوي الانفجاري إلى «نقرة ناعمة» تكاد لا تُسمع على الأرض. تسعى ناسا للوصول بالطائرة إلى سرعة 1.4 ماخ على ارتفاع 55,000 قدم، استعدادًا لرحلات تجريبية فوق مناطق سكنية.
