
أعلنت الفلبين، أول دولة في العالم، حالة طوارئ الطاقة الوطنية مباشرة لمواجهة تداعيات إغلاق مضيق هرمز. يعكس هذا الإجراء الاستباقي الذي اتخذته مانيلا قبل أيام الدرجة التي وصلت إليها أزمة الإمدادات العالمية. تتدفق ثلثا واردات الفلبين من النفط عبر الممر الاستراتيجي، وأي قطع كامل سيفقد الأرخبيل آلاف الميجاوات من القدرة الكهربائية خلال أسابيع. لم تكن الحكومة الفلبينية الوحيدة التي اقتنعت بقرب النقص: دول آسيوية أخرى تجهز برامج تحفيز وسياسات عمل عن بعد احتياطية، لكن الفلبين فقط جرؤت على استدعاء الكلمة السحرية. القرار تكتيكي بحت: إذا لم يأتِ النقص، ستكون قد بالغت في الحذر. وإن أتى، ستكون قد احتاطت.
