
طور باحثون في جامعة أوساكا اليابانية تقنية جديدة بالذكاء الاصطناعي تستطيع التنبؤ بالطفرات الجينية المرتبطة بسرطان الرئة في دقائق معدودة، مما يفتح آفاقًا جديدة لتحديد العلاج الأنسب بسرعة ودقة.
هذا التطور قد يقلل من وقت انتظار التشخيص والعلاج بشكل كبير، ويُقدم أملاً للمرضى من خلال توجيه الأطباء لاختيار العلاج الأكثر فعالية في وقت حرج.
التقنية التي ابتكرها الباحثون في جامعة أوساكا، ونشرتها صحيفة الشرق للأخبار في 14 يوليو 2026، لا تقرأ التسلسل الجيني للورم مباشرة. بدلاً من ذلك، تستنتج الحالة الجينية من التغيرات التي تُحدثها الطفرة داخل الخلايا، وذلك عبر تحليل كيفية امتصاص مكونات الأنسجة للضوء وإطلاقه. وقد تم تدريب نموذج حاسوبي على التمييز بين الأورام التي تحمل طفرات جين مستقبل عامل نمو البشرة (EGFR) والأورام التي لا تحملها، مما يُعد خطوة هامة في مساعدة الأطباء على اختيار العلاج المناسب بشكل أسرع وأكثر دقة.
