تقنية البلوتوث هي معيار عالمي مفتوح للاتصال اللاسلكي قصير المدى، يهدف إلى تمكين تبادل البيانات والصوت بين الأجهزة الإلكترونية بتكلفة منخفضة. بدأت فكرتها في التسعينيات كبديل للكابلات، وتطورت لتصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث ربطت مليارات الأجهزة حول العالم.
💡 بداية تطوير البلوتوث في إريكسون
بدأت شركة إريكسون السويدية العمل على تطوير تقنية لاسلكية قصيرة المدى كبديل لكابلات RS-232، بهدف توصيل الهواتف وملحقاتها. قاد هذا الجهد الدكتور ياب هارتسن.
🤝 اقتراح اسم "بلوتوث" وتشكيل تحالف الشركات
اقترح جيم كارداش من شركة إنتل اسم "بلوتوث" تيمنًا بالملك الدنماركي هارالد بلوتوث. وفي العام نفسه، بدأت جهود لإنشاء مجموعة متخصصة لتوحيد معايير نقل البيانات بين إريكسون، نوكيا، وإنتل.
🏢 تأسيس مجموعة الاهتمامات الخاصة بالبلوتوث (Bluetooth SIG)
تأسست مجموعة الاهتمامات الخاصة بالبلوتوث (Bluetooth SIG) بواسطة شركات إريكسون، آي بي إم، إنتل، نوكيا، وتوشيبا، بهدف توحيد وتطوير معيار البلوتوث.
🎧 إطلاق أول جهاز يدعم البلوتوث
تم إطلاق أول جهاز للمستخدمين بتقنية البلوتوث، وهو سماعة رأس محمولة لا تحتاج لاستخدام اليدين، وحازت على جائزة "أفضل عرض تكنولوجي" في مؤتمر كومديكس.
⚡ إصدار بلوتوث 2.0 + EDR
قدم هذا الإصدار معدل البيانات المحسن (EDR) الذي زاد من سرعة نقل البيانات الخام إلى حوالي 3 ميجابت في الثانية، وقلل من استهلاك الطاقة لكل بت.
