
اختبار دم مبتكر طورته جامعة ولاية أوهايو قد يحدث ثورة في علاج سرطان الحنجرة المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري. بدلاً من الاعتماد على العلاج الموحد، يقيس الاختبار الحمض النووي للفيروس في دم المريض لتحديد كثافة العدوى.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
أكثر من 90% من حالات سرطان الحنجرة تنتج عن العدوى بفيروس الورم الحليمي، والمرضى يعانون من آثار جانبية قاسية. هذا الاختبار قد يقلل معاناتك من الإشعاع غير الضروري.
الدراسة المنشورة في مجلة JAMA أثبتت فعالية الفحص في قياس مستويات الحمض النووي قبل وبعد التدخل الجراحي. هذا يساعد الأطباء على تخصيص خطط العلاج لكل حالة وتقليل الآثار الجانبية مثل صعوبة البلع وجفاف الفم وانقطاع النفس أثناء النوم. وفقاً لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض، يتم تشخيص أكثر من 22 ألف شخص بهذا السرطان سنوياً.
