

تعاني دول جزرية صغيرة في المحيط الهادئ مثل كيريباتي وتوفالو من تهديد وجودي بسبب ارتفاع مستويات المحيطات، الأمر الذي يهددها بالغمر التام في العقود القادمة. يفاقم تغير المناخ هذا الوضع بسرعة غير مسبوقة، مما يجبر آلاف السكان على التفكير في الهجرة القسرية والبحث عن أوطان بديلة.
ارتفاع منسوب المحيط بمعدل 3.4 ميلليمترات سنوياً، وهو ضعف المتوسط العالمي
كيريباتي وتوفالو قد تختفيان تماماً تحت الماء بحلول نهاية القرن
آلاف السكان بحاجة إلى إعادة توطين في دول أخرى مثل فيجي وأستراليا
تدهور الشعاب المرجانية يهدد الثروة السمكية والأمن الغذائي للسكان
توافق دولي محدود بشأن حقوق المناخ واللاجئين المناخيين
تواجه دلتاوات آسيا الكبرى مثل النيل والميكونج والجانج موجة تصعيد من التهديدات الناجمة عن ارتفاع منسوب المحيطات وتغير المناخ. تؤوي هذه الدلتاوات أكثر من 500 مليون نسمة ويعتمدون على أراضيها الزراعية والصيد، لكنها أصبحت في خط النار بسبب التعرية والملوحة والفيضانات المتكررة.
دلتا النيل في مصر تفقد حوالي 75 كيلومتراً مربعاً سنوياً بسبب التعرية الساحلية وارتفاع البحار
دلتا الميكونج في فيتنام تستقبل ملايين الأطنان من الرمال لإعادة ملء الأراضي المفقودة
بنجلاديش تواجه خطر إغراق جزء من أراضيها بحلول 2050 إذا استمر ارتفاع منسوب البحار
الملوحة تتسلل إلى المياه الجوفية في الدلتاوات مما يهدد الزراعة والصرف الصحي
ملايين الفلاحين يضطرون للهجرة من قراهم نحو المدن الكبرى بحثاً عن عمل
يشهد منطقة آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعاً متسارعاً في مستويات سطح البحر بسبب الاحتباس الحراري، مما يهدد ملايين السكان في الدول الجزرية والساحلية. تحذر الدراسات الحديثة من غمر مناطق حضرية بأكملها خلال العقود القادمة، مما يفرض إعادة تخطيط جيوسياسي واقتصادي شامل في المنطقة الأكثر ازدحاماً بالسكان عالمياً.
مستويات البحر في آسيا ترتفع بمعدل يتجاوز المتوسط العالمي بثلاث مرات
دول جزرية مثل كيريباتي وتوفالو تواجه خطر الاختفاء تحت المياه بحلول نهاية القرن
مئات الملايين من السكان في الدلتاوات الساحلية (مصر والنيل وميكونج) مهددون بالنزوح
اقتصادات الدول الساحلية تتعرض لخسائر فادحة في البنية التحتية والزراعة والسياحة
الهجرة المناخية ستعيد رسم الحدود السياسية والنزوحات السكانية الكبرى