
كشفت دراسة حديثة نُشرت في 18 يونيو 2026 عن أن أكثر من 90% من البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً والمصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) لم يتم تشخيصهم رسمياً بعد، مما يشير إلى فجوة كبيرة في الرعاية الصحية لهذه الفئة العمرية.
هذا الرقم الصادم يعني أن شريحة واسعة من كبار السن ربما يعانون في صمت من تحديات يومية طوال حياتهم، دون فهم أو علاج لأسبابها الجذرية.
تؤكد الدراسة أن محدودية فرص الوصول إلى التقييمات المتخصصة والتأخر التاريخي في الاعتراف بالاضطراب بين البالغين، خاصة كبار السن، قد أسهم في هذه الفجوة الهائلة. ورغم أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يُشخص غالباً في الطفولة، إلا أن أعراضه تستمر في مراحل متقدمة من العمر وتؤثر على الأداء التعليمي، المهني والعلاقات الاجتماعية. وقد أدت زيادة الوعي بالاضطراب مؤخراً إلى ارتفاع معدلات التشخيص، لكن الحاجة ماسة لتطوير خدمات تقييم ودعم مخصصة لكبار السن.
