
كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية جاما لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق بتاريخ 27 يونيو 2026، أن أدوية السمنة الحديثة تزيد خطر الإصابة باضطرابات الشم والتذوق بنسبة 48% لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
هذه النتائج تدعو مستخدمي هذه الأدوية إلى الانتباه لهذه الآثار الجانبية المحتملة ومناقشتها مع أطبائهم، خاصة وأنها قد تؤثر على جودة حياتهم اليومية.
اعتمدت الدراسة على السجلات الصحية الإلكترونية لأكثر من 170 مؤسسة رعاية صحية، وشملت 438,474 مريضاً بداء السكري من النوع الثاني. ووجدت أن الأفراد الذين استخدموا ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (فئة أدوية السمنة) كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الشم بنسبة 81% واضطرابات التذوق بنسبة 52%، وذلك خلال فترة متابعة امتدت لعامين، مقارنة بمن تلقوا علاجات أخرى. وتُعد هذه الأدوية من أكثر العلاجات استخداماً لضبط سكر الدم وإنقاص الوزن حالياً.
