
في صباح 4 يوليو 2026، شهدت سماء الأرض اقترانًا نادرًا بين كوكبي المريخ وأورانوس، حيث ظهرا على بُعد أقل من ربع درجة، في مشهد فلكي لا يتكرر إلا كل 84 عامًا تقريبًا.
هذا الحدث الفلكي النادر يقدم فرصة فريدة لمراقبة التغيرات الكونية وتأثيرها على فهمنا لموقع كوكبنا في الفضاء، مما يثير الفضول حول الظواهر الفلكية المستقبلية.
أفادت الجمعية الفلكية بجدة أن اقتران المريخ وأورانوس في 4 يوليو 2026 كان حدثًا فلكيًا مميزًا، حيث وقفا الكوكبان على مسافة قريبة جدًا في سماء الصباح. يمكن رؤية المريخ بلونه الأحمر المميز، بينما يظهر أورانوس بلون أزرق مخضر خافت ويتطلب رصده سماء مظلمة. الغريب أن اقترانًا مشابهًا وقع في التاريخ ذاته، 4 يوليو 1776. ويُعد هذا الاقتران حدثًا نادرًا يتكرر مرة كل 84 عامًا تقريبًا، مما يجعله فرصة لا تقدر بثمن لعلماء الفلك والهواة على حد سواء.
