فجراً يوم 2 أبريل الماضي، تحركت أرض شمال إندونيسيا بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. لم يكن الزلزال مفاجأة من نوع جديد — فإندونيسيا تقع على حزام النار الذي يضم 75% من براكين العالم النشطة و90% من الزلازل العالمية. لكن توقيت الحدث يختلف: هذا الزلزال جاء بعد أسابيع فقط من هزات أرضية متكررة في نفس المنطقة، مما يعكس نمطاً متسارعاً في نشاط قاع المحيط الهادئ. البيانات من آخر ستة أشهر تشير إلى زيادة في تكرار الهزات القوية على طول حزام النار، وهو ما يطرح سؤالاً على الجيولوجيين: هل نشهد فقط تذبذباً طبيعياً، أم بداية مرحلة جديدة من عدم الاستقرار التكتوني؟
