بتجاوز الأسرى الفلسطينيين والعرب عتبة التسعة آلاف، اختارت جامعة الدول العربية في 16 أبريل 2026 إحياء اليوم العربي للأسير بـ«إعادة التزام» وليس خطة عمل. الرقم نفسه يشهد على الفشل: هو يعني أن كل يوم يُضاف أسير جديد تقريباً في السجون، بينما تراكمت الذكريات بلا تراكم الحلول. الهيئة الدولية للصليب الأحمر تتحدث عن نقص طبي حاد وظروف معيشية قاسية. لكن ماذا تفعل إعادة الالتزام حيال ذلك؟ الكلام السنوي نفسه ينسخ نفسه، والأسرى يضاعفون عددهم بصمت.
