
بعد 169 عاماً من اكتشافه، كشف فريق دولي من علماء الفلك في 2 أغسطس 2026 عن الطبيعة الحقيقية للكويكب «44 نيسا»، ليصبح أول كويكب ثلاثي الفصوص يُعرف في النظام الشمسي.
فهم هذا الكويكب الفريد وقمره الصغير يمنح العلماء رؤى نادرة حول كيفية تشكل الكويكبات والكواكب الصخرية، بما في ذلك كوكب الأرض نفسه.
دهش العلماء في المعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية، عند اكتشافهم أن الكويكب «44 نيسا»، الذي رُصد عام 1857، يتخذ شكلاً ثلاثي الفصوص غير مسبوق. كما كشفت الأرصاد وجود قمر صغير بقطر كيلومتر واحد تقريباً، يدور حول «44 نيسا» على مسافة 170 كيلومتراً على الأقل. استخدام تقنية التصوير عالي التباين المتخصصة، مكن العلماء من رصد هذا القمر، ومتابعة حركته المدارية التي ستساعد في تحديد الكتلة والكثافة الحقيقية للكويكب، ما قد يكشف عن أسرار تكوينه.
